النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٨

كما إن الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض- ويشهد لذلك الخبر السابق: «في كلّ خلفٍ من أمتي عدول من أهل بيتي» إلى آخره، ثم أحقّ من يتمسّك به منهم إمامهم وعالمهم علي بن أبي طالب (كرّم اللَّه وجهه) لما قدّمنا من مزيد علمه ودقايق مستنبطاته، ومن ثم قال أبو بكر: عليٌ عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أي الذين حثّ على التمسّك بهم فخصّه لما قلنا، وكذلك خصّه بما مرّ يوم غدير خم.

وقال الدكتور التيجاني في كتابه «ثم إهتديت» (ص ١٥١) معلِّقاً على حديث الثقلين:

قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:

«يا أيّها الناس إنْي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي».

وقال أيضاً: «يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وإنّي تاركٌ فيكم أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور وأهل بيتي، أذكركم اللَّه في أهل بيتي».