النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٢ - «وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»

للأولى ولم يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدلًا.

قالوا: يا رسول اللَّه فأبِنٌ لنا نعرفها، قال لهم: كتاب اللَّه وأهل بيتي، فاحفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي فإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.

ألا وأن الإسلام سقفٌ تحته دعائمه ولا يقوم السقف إلّا بها وهي قوله تعالى: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» (فاطر: ١٠) فالعمل الصالح: طاعة الإمام علي ولي الأمر والتمسّك بحبل اللَّه.

أيّها الناس، ألا فهمتم؟

اللَّه اللَّه في أهل بيتي، مصابيح الظُلم ومعادن العلم، وينابيع الحكم ومستقر الملآئكة، منهم وصيّي وأميني ووارثي، ومن هو مني بمنزلة هارون من موسى، علي عليه السلام ألا هل بلّغتُ؟

المصادر:

الفصول المهمة لصلاة أبي بكر: ١٣ ص ٤٣٨.