الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ٤/ ١٣ الدُّعاءُ لِصاحِبِ الضِّيافَةِ
١٩٩. صحيح مسلم عن عبد اللَّه بن بسر: نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلى أبي، قالَ: فَقَرَّبنا إلَيهِ طَعاماً ووَطبَةً[٢٥٤]، فَأَكَلَ مِنها ... ثُمَّ اتِيَ بِشَرابٍ فَشَرِبَهُ. ثُمَّ ناوَلَهُ الَّذي عَن يَمينِهِ.
قالَ: فَقالَ أبي وأخَذَ بِلِجامِ دابَّتِهِ: ادعُ لَنا.
فَقالَ: اللَّهُمَّ بارِك لَهُم في ما رَزَقتَهُم، وَاغفِر لَهُم وَارحَمهُم.[٢٥٥]
٢٠٠. سنن الدّارمي عن عبد اللَّه بن بُسر: قالَ أبي لِامّي: لَو صَنَعتِ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله طَعاماً. فَصَنَعَت ثَريدَةً. وقالَ بِيَدِهِ[٢٥٦] يُقَلِّلُ! فَانطَلَقَ أبي فَدَعاهُ، فَوَضَعَ رَسولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدَهُ عَلى ذِروَتِها[٢٥٧]، ثُمَّ قالَ: خُذوا بِسمِ اللَّهِ! فَأَخَذوا مِن نَواحيها، فَلَمّا طَعِموا دَعا لَهُم، فَقالَ:
اللَّهُمَّ اغفِر لَهُم وَارحَمهُم، وبارِك لَهُم في رِزقِهِم.[٢٥٨]
٢٠١. الامام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا طَعِمَ عِندَ أهلِ بَيتٍ قالَ لَهُم:
طَعِمَ عِندَكُمُ الصّائِمونَ، وأكَلَ عِندَكُمُ الأَبرارُ، وصَلَّت عَلَيكُمُ المَلائِكَةُ الأَخيارُ.[٢٥٩]
[٢٥٤]. الوَطْبَةُ: الحَيْسُ، يجمع بين التّمر والأقِط والسَّمْن( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٣« وطب»).
[٢٥٥]. صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٦١٥ ح ١٤٦، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٦٨ ح ٣٥٧٦، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٢٠٩ ح ١٧٦٩١ عن عبد اللَّه بن بسر عن أبيه.
[٢٥٦]. قالَ بِيَدِهِ: أومَأ، أخَذَ، قَلَبَ( انظر: النهاية: ج ٤ ص ١٢٤« قول»).
[٢٥٧]. ذِروَةُ كلّ شيء: أعلاه( النهاية: ج ٢ ص ١٥٩« ذرا»).
[٢٥٨]. سنن الدارمي: ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٩٥٣، صحيح ابن حبّان: ج ١٢ ص ١١٠ ح ٥٢٩٩، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٢٠ ح ٧٠٨٥، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ١٤٩ ح ٥١٩٣، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٤٣٠ ح ٤١٧٠٥.
[٢٥٩]. الكافي: ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٠، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ٩٩ ح ٤٣٠ كلاهما عن السكوني، المحاسن: ج ٢ ص ٢٢١ ح ١٦٦٤ من دون إسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٥٤ ح ٢٠.