الضيافة في الكتاب و السنة
(١)
مقدّمة
٧ ص
(٢)
المدخل
٩ ص
(٣)
الضيافة لغة
٩ ص
(٤)
إكرام الضيف في الإسلام
٩ ص
(٥)
تصحيح و نشر ثقافة الضيافة
١١ ص
(٦)
أوّلًا آداب المضيّف
١١ ص
(٧)
1 إكرام الضيف
١٢ ص
(٨)
2 تحاشي المضيّف التصرّفات غير الأخلاقية
١٣ ص
(٩)
ثانياً آداب الضيف
١٣ ص
(١٠)
1 تكريم المضيّف
١٥ ص
(١١)
2 التحاشي عن وقوع المضيّف في الكلفة
١٥ ص
(١٢)
3 التحاشي عن حضور الضيافة المذمومة
١٦ ص
(١٣)
الفصل الأوّل الحثّ على الضّيافة
١٩ ص
(١٤)
1/ 1 قيمَةُ الضِّيافَةِ
١٩ ص
(١٥)
1/ 2 رِزقُ الضَّيفِ مَعَهُ
٢٣ ص
(١٦)
1/ 3 بَرَكاتُ الضِّيافَةِ
٢٤ ص
(١٧)
أ- سَعَةُ الرِّزقِ
٢٤ ص
(١٨)
ب- غُفرانُ الذُّنوبِ
٢٤ ص
(١٩)
ج- النَّجاةُ مِنَ النّارِ
٢٦ ص
(٢٠)
د- الجَنَّةُ
٢٦ ص
(٢١)
1/ 4 ما أُكِّدَتْ فيهِ الضِّيافَةُ
٢٧ ص
(٢٢)
1/ 5 ذَمُّ الامتِناعِ عَنِ الضِّيافَةِ
٣٠ ص
(٢٣)
الفصل الثاني ما ينبغي للمضيّف
٣٣ ص
(٢٤)
2/ 1 حُسن النيّة
٣٣ ص
(٢٥)
2/ 2 إكرامُ الضَّيفِ
٣٣ ص
(٢٦)
2/ 3 البَشاشَةُ وإظهارُ المَحَبَّةِ
٣٦ ص
(٢٧)
2/ 4 إيثارُ الضَّيفِ
٣٧ ص
(٢٨)
2/ 5 خِدمَةُ الضَّيفِ
٣٨ ص
(٢٩)
2/ 6 إتيانُ ما يَحتاجُ الضَّيفُ إلَيهِ
٤٠ ص
(٣٠)
2/ 7 القِرى بأَطيَبِ ما عِندَهُ
٤٠ ص
(٣١)
2/ 8 حُسنُ الضِّيافَةِ
٤٢ ص
(٣٢)
2/ 9 الطّاعَة
٤٣ ص
(٣٣)
2/ 10 التَّكَلُّفُ لِلمَدعُوِّ بِما يُمْكِنُهُ
٤٣ ص
(٣٤)
2/ 11 التَّقَدُّمُ في بَدءِ الأَكلِ وَالتَّأَخُّرُ فِي الفَراغِ مِنهُ
٤٤ ص
(٣٥)
نكتة
٤٥ ص
(٣٦)
2/ 12 الأَكلُ مَعَ الضَّيفِ
٤٦ ص
(٣٧)
2/ 13 حَثُّ الضَّيفِ عَلَى الأَكلِ
٤٧ ص
(٣٨)
2/ 14 مُشايَعَةُ الضَّيفِ إلَى البابِ
٥٠ ص
(٣٩)
الفصل الثالث ما لا ينبغي للمضيّف
٥١ ص
(٤٠)
3/ 1 الرِّياءُ وَالسُّمعَةُ
٥١ ص
(٤١)
3/ 2 استِقلالُ ما عِندَهُ لِلضَّيفِ
٥٢ ص
(٤٢)
3/ 3 التَّكَلُّفُ بِما لا يَقدِر
٥٣ ص
(٤٣)
3/ 4 الدَّعوَةُ الكاذِبَةُ
٥٤ ص
(٤٤)
3/ 5 استِخدامُ الضَّيفِ
٥٥ ص
(٤٥)
3/ 6 الصَّومُ مِن دونِ إذنِ الضَّيفِ
٥٦ ص
(٤٦)
3/ 7 الإِعانَةُ عَلَى الرِّحلَةِ
٥٦ ص
(٤٧)
الفصل الرابع ما ينبغي للضّيف
٥٩ ص
(٤٨)
4/ 1 إجابَةُ دَعوَةِ المُؤمِنِ
٥٩ ص
(٤٩)
4/ 2 رِعايَةُ الأَولَويّاتِ في إجابَةِ الدَّعوَةِ
٦٣ ص
(٥٠)
4/ 3 الإِبطاءُ في إِجابَةِ الدَّعوَةِ إلَى مجالِسَ شَأنُها الغَفلَةُ
٦٣ ص
(٥١)
4/ 4 تَقديمُ إجابَةِ ما يُذَكِّرُ الآخِرَةَ
٦٣ ص
(٥٢)
نكتة
٦٤ ص
(٥٣)
4/ 5 اشتِراطُ اجتِنابِ التَّكَلُّفِ
٦٥ ص
(٥٤)
4/ 6 الاستِئذانُ لِدُخولِ بَيتِ المُضَيِّفِ
٦٦ ص
(٥٥)
4/ 7 السَّلامُ حينَ دُخولِ البَيتِ
٦٧ ص
(٥٦)
4/ 8 القُعودُ حَيثُ يَأمُرُ صاحِبُ البَيتِ
٦٧ ص
(٥٧)
4/ 9 قَبولُ التَّكريمِ
٦٨ ص
(٥٨)
4/ 10 الإِفطارُ مِنَ الصَّومِ المَندوبِ
٦٨ ص
(٥٩)
4/ 11 جَودَةُ الأَكلِ
٦٩ ص
(٦٠)
4/ 12 الائتِمامُ بِصاحِبِ البَيتِ فِي الصَّلاةِ
٧٠ ص
(٦١)
تنبيه
٧١ ص
(٦٢)
4/ 13 الدُّعاءُ لِصاحِبِ الضِّيافَةِ
٧١ ص
(٦٣)
4/ 14 الانصِرافُ بَعدَ تَناوُلِ الطَّعامِ
٧٣ ص
(٦٤)
نكتة
٧٤ ص
(٦٥)
4/ 15 مُراقَبَةُ كَرامَةِ نَفسِهِ في الإقامَةِ
٧٤ ص
(٦٦)
كلام حول تكلّف المضيّف عند الإستضافة
٧٧ ص
(٦٧)
الفصل الخامس ما لا ينبغي للضّيف
٧٩ ص
(٦٨)
5/ 1 الحُضورُ في ضِيافَةِ الآخَرينَ مِن دونِ دَعوَةٍ
٧٩ ص
(٦٩)
نكتة
٨٠ ص
(٧٠)
5/ 2 الإِجابَةُ لِلضِّيافَةِ الخاصَّةِ بِالأغنِياءِ
٨٠ ص
(٧١)
5/ 3 إجابَةُ دَعوَةِ المُتَنافِسَينِ
٨٢ ص
(٧٢)
5/ 4 إجابَةُ دَعوَةِ أهلِ اللَّهوِ وَالغِناءِ
٨٢ ص
(٧٣)
5/ 5 إجابَةُ دَعوَةِ المُشرِكِ وَالمُنافِقِ وَالفاسِقِ
٨٣ ص
(٧٤)
5/ 6 إلقاءُ المُضَيِّفِ فِي الكُلفَةِ والعُسرِ
٨٣ ص
(٧٥)
5/ 7 استِتباعُ الغَيرِ
٨٤ ص
(٧٦)
5/ 8 الصَّومُ تَطَوُّعاً إلّابِإِذنِ المُضَيِّفِ
٨٥ ص
(٧٧)
5/ 9 احتِقارُ ما يُقَرَّبُ إلَيهِ
٨٦ ص
(٧٨)
5/ 10 الفَحصُ عَن حِلِّيَّةِ الطَّعامِ
٨٧ ص
(٧٩)
فهرس المنابع والمآخذ
٨٩ ص

الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ٥/ ٩ احتِقارُ ما يُقَرَّبُ إلَيهِ

٢٥٠. عنه صلى الله عليه و آله: إذا دَخَلَ رَجُلٌ بَلدَةً فَهُوَ ضَيفٌ عَلى‌ مَن بِها مِن أهلِ دينِهِ حَتّى‌ يَرحَلَ عَنهُم ولا يَنبَغي لِلضَّيفِ أن يَصومَ إلّابِإِذنِهِم؛ لِئَلّا يَعمَلُوا الشَّي‌ءَ فَيَفسُدَ عَلَيهِم، ولا يَنبَغي لَهُم أن يَصوموا إلّابِإِذنِ الضَّيفِ؛ لِئَلّا يَحتَشِمَهُم فَيَشتَهِيَ الطَّعامَ، فَيَترُكَهُ لَهُم.[٣٢١]

٥/ ٩ احتِقارُ ما يُقَرَّبُ إلَيهِ‌

٢٥١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنِ احتَقَرَ ما يُقَرِّبُ إلَيهِ أخوهُ، لَم يَزَل في مَقتِ اللَّهِ يَومَهُ ولَيلَتَهُ.[٣٢٢]

٢٥٢. عنه صلى الله عليه و آله: هَلاكٌ بِالقَومِ أن يَحتَقِروا ما قُدِّمَ إلَيهِم.[٣٢٣]

٢٥٣. عنه صلى الله عليه و آله: كَفى‌ بِالمَرءِ شَرّاً أن يَتَسَخَّطَ ما قُرِّبَ إلَيهِ.[٣٢٤]

٢٥٤. عنه صلى الله عليه و آله: كَفى‌ بِالمَرءِ سَرَفاً أن يَسخَطَ ما قُرِّبَ إلَيهِ.[٣٢٥]

٢٥٥. الإمام الصادق عليه السلام: هُلكٌ بِالمَرءِ المُسلِمِ أن يُخرِجَ إلَيهِ أخوهُ ما عِندَهُ فَيَستَقِلَّهُ.[٣٢٦]

٢٥٦. الكافي عن صفوان بن يحيى: جاءَني عَبدُ اللَّهِ بنُ سِنانٍ فَقالَ: هَل عِندَكَ شَي‌ءٌ؟ قُلتُ:

نَعَم. فَبَعَثتُ ابني فَأَعطَيتُهُ دِرهَماً يَشتَري بِهِ لَحماً وبَيضاً، فَقالَ لي: أينَ أرسَلتَ ابنَكَ؟ فَأَخبَرتُهُ.


[٣٢١]. الكافي: ج ٤ ص ١٥١ ح ٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٠١٣، علل الشرائع: ص ٣٨٤ ح ٢ كلّها عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٦٢ ح ١.

[٣٢٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٤١، مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٢٣٩ ح ١٩٧٢٥.

[٣٢٣]. مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١٦٣ ح ١٤٩٨٩، السُنن الكبرى: ج ٧ ص ٤٥٦ ح ١٤٦٢٤، شعب الإيمان: ج ٧ ص ٩٦ ح ٩٦٠٧ كلّها عن جابر، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٧١ ح ٢٥٩٨٢.

[٣٢٤]. شعب الإيمان: ج ٥ ص ٨٥ ح ٥٨٧٢، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣٧٩ ح ١٩٧٦، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٢٦٢ ح ١٣٢١ كلّها عن جابر بن عبد اللَّه، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٢٨٥ ح ٤١٠٢٢.

[٣٢٥]. المحاسن: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ١٦٧٣، بحارالأنوار: ج ٦٦ ص ٣٠٦ ح ٢٥.

[٣٢٦]. المحاسن: ج ٢ ص ١٨٦ ح ١٥٣٦ عن عبد اللَّه بن سنان، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٥٣ ح ١٦.