الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣ - ٢/ ٢ إكرامُ الضَّيفِ
الفصل الثاني: ما ينبغي للمضيّف
٢/ ١ حُسن النيّة
٥٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا أبا ذرٍّ، لِيَكُن لَكَ في كُلِّ شَيءٍ نِيَّةٌ صالِحَةٌ، حتّى في النَّومِ والأكلِ.[٧٦]
٥٧. الإمام عليّ عليه السلام: النِّيَّةُ الصّالِحَةُ أحَدُ العَمَلَينِ.[٧٧] ٥٨. عنه عليه السلام: غايَةُ اليَقينِ الإخْلاصُ.[٧٨]
راجع: ص ٥١ (ما لا ينبغي للمضيف/ الرياء والسمعة).
٢/ ٢ إكرامُ الضَّيفِ
٥٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ مِن حَقِّ الضَّيفِ أن يُكرَمَ، وأن يُعَدَّ لَه الخِلالُ[٧٩].[٨٠]
[٧٦]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١.
[٧٧]. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٦ ح ١٦٢٤.
[٧٨]. غرر الحكم: ج ٤ ص ٣٦٩ ح ٦٣٤٧.
[٧٩]. الخِلال: العُود الذي يُتخلّل به( الصحاح: ج ٤ ص ١٦٨٧« خلل»).
[٨٠]. الكافي: ج ٦ ص ٢٨٥ ح ٣ عن سليمان بن حفص عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٥٧ ح ٤٢٦١، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٢٩ ح ١٠٥٠ وفيه« وفي خبرٍ آخر ...» وليس فيهما« أن يكرم»، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٥٥ ح ٢٦.