مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
(١)
پيش گفتار
٩ ص
(٢)
مقدمه و شرح از استاد سيد جلال الدين آشتيانى
١١ ص
(٣)
گفتار در مفاتيح غيب
١١ ص
(٤)
گفتار در اراده و مشيّت
١٧ ص
(٥)
گفتار در اطلاق ذات
٢٠ ص
(٦)
گفتار در حقيقت عماء
٣٠ ص
(٧)
گفتار در كمال اسمايى
٣٢ ص
(٨)
گفتار در اعيان ثابته و حقيقت آن
٣٦ ص
(٩)
گفتار در احديت لا بشرط
٤٤ ص
(١٠)
گفتار در حقيقت وجود و مراتب آن
٤٥ ص
(١١)
گفتار در بداء و قدر
٤٦ ص
(١٢)
بحث تفصيلى در باب بداء
٥٤ ص
(١٣)
گفتار امير المؤمنين در مسأله قدر
٥٩ ص
(١٤)
گفتار در سعادت و شقاوت
٦٥ ص
(١٥)
گفتار در حقايق امكانى و صور قدرى
٦٦ ص
(١٦)
گفتار در اظله و ظلة الخضراء
٦٩ ص
(١٧)
گفتار در تقاول و انباء
٧٢ ص
(١٨)
گفتار در اقسام كلام
٧٥ ص
(١٩)
گفتار در حقيقت وحى
٧٥ ص
(٢٠)
گفتار در اسم المتكلم
٧٨ ص
(٢١)
گفتار در عقل اول
٨٠ ص
(٢٢)
گفتار در جبر و تفويض و امر بين الأمرين
٨٣ ص
(٢٣)
گفتار در اسم اعظم
٨٤ ص
(٢٤)
گفتار در مقام موسى ع و خضر و ولايت آن دو بزرگوار
٨٧ ص
(٢٥)
گفتار در تفاوت مقام حضرت ختمى مرتبت با موسى ع
٩٣ ص
(٢٦)
گفتار در ثبوت اعيان
٩٥ ص

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٥ - گفتار در حقيقت وحى

«بناء»، و اعراض مفارقه «اعراب» اين كلمات‌اند.

و اعلم، أن حروف العاليات باعتبار عبارة عن المفاتيح الغيب المستورة في غيب الوجود. و الأسماء الإلهية تستدعى بألسنة الأسمائية الظهور و البروز لإظهار خواصها في الأعيان الثابتة و الحقائق القدرية. و الحق يسمع بسمعه أدعية الأسماء و الأعيان، و يجيبها باسمه «القائل» و «المتكلم». و إنه سميع مجيب.

[گفتار در اقسام كلام‌]

و اعلم، أن الكلام على ثلاثة أقسام:

فأعلى الأقسام، ما يكون عين الكلام مقصودا أوّليا بالذات، و لا يكون بعده مقصودا أشرف منه.

و أوسطها ما يكون لعين الكلام مقصود آخر غيره؛ إلا أنه يترتب عليه على وجه اللزوم، من غير جواز الانفكاك بحسب الواقع. و ذلك كأمره عز و جلّ لملائكة السماوات و المدبّرات العلوية و التحريكات و الأشواق من جهة العبادات و النسك الإلهية لغايات أخروية؛ فلا جرم لا يعصون اللّه ما أمرهم، و هم بأمره يفعلون. و معلوم و واضح است كه كلام و امر الهى در دايره تكوين قرار دارد. و اين امر و طلب- و إن شئت قلت إرادة إلهية- بعد از مرور به عوالم جبروتي و مثالى و سماوات العلى، كه امر تكويني نيز به آن اطلاق مى‌شود، قابل تخلف از مراد نيست. و بعد از نزول به عالم تكوين و دار تكاليف، تقسيم به امر و طلب تكويني و تشريعى شود؛ و در امر تشريعى تخلف ظهور پيدا مى‌كند. و قوه عاصم از خطا، و نفوس غير متخلق به اخلاق الأنبياء و الأولياء، عليهم السلام، مكلفان را به مطيع و عاصى متعين نمايد. و فرق است بين امر و طلب تكوين و تشريع و هر يك از ديگرى جداست و هر كدام حكم خاصى دارد.

و أدناها ما يكون لعين الكلام مقصود آخر؛ و لكن قد يتخلف عنه، و قد لا يتخلف. و فيما لا يتخلف أيضا إمكان التخلف و تعصى، إن لم يكن هناك عاصم من الخطا و العصيان؛ و هذا كأوامر اللّه و خطاباته للمكلفين. و مراد از اين كلام اوامر تشريعيه است.

[گفتار در حقيقت وحى‌]

حقيقت وحى از انواع كلام الهى است، و داراى درجات و اقسامى است: «وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا.» حقيقت وحى از غيب وجود بر سه قسم است. مرتبه اعلاى آن از ناحيه وصول مخاطب به مقام‌