مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١ - گفتار در اعيان ثابته و حقيقت آن
قاصران اشارات و تلميحاتى در سلك تحرير آوردهاند.
در مباحث گذشته پيرامون قول امام (قده)، كه در مقام بيان انطواء ذات نسبت به اسماء و اعتبار اسماء كليه و جزئيه در ابطن بطون ذات در «مصباح» سوم و چهارم گفتهاند: فإن البطون و الغيب اللذان نسبنا هما إلى هذه الحقيقة. و قوله في «مصباح» الرابع: و هذه الحقيقة غير مربوطة بالخلق، بيان كرديم كه حقيقت وجود و احديت ذاتيه، يا به تعبير ديگر الوجود من حيث هو، ليس له بطون متقدم على ظهور، و لا ظهور منبعث عن البطون؛ لأنهما اسمان إضافيان يستلزمان اعتبار غير الوجود من حيث هو؛ و ما يستلزم اعتبار الغير من حيث هو، فهو مغاير للوجود من حيث هو؛ و ما يغاير الشيء ليس هو؛ فالوجود ليس من حيث هو بظاهر و لا باطن. و لذا قيل:
إن الحقيقة البحتة و المطلقة لا نعت لها و لا وصف و لا اسم و لا له إضافة إلى شيء.
آن حقيقت از جهت عدم تعين و مقام غيب الغيوب نه به مبدئيت متصف است، و نه به اوّليت و آخريت.
اما اتصاف آن حقيقت به وحدت. اگر ما «وحدت» را وحدت اطلاقى عارى از كليه قيود، از جمله قيد اطلاق، لحاظ كرديم، و به تعبير واضحتر وحدت را مانند اصل وجود و ذات غير متعين دانستيم، منطبق بر احديت ذاتيه است كه از آن به «حقيقة الحقائق» تعبير كردهاند. اما اطلاق «واحد» به حق و اتصاف آن حقيقت به وجود مطلق، الواجب الواحد المتفرّد، ملازم است با:
تعين الوجود في النسبة العلمية الذاتية الإلهية. و الحق من حيث هذه النسبة يسمى عند المحقق ب «المبدأ»، لا من حيث نسبته غيرها. [١٨] عرض شد كه اصل وحدتى كه «احديت» و «واحديت» از آن منتشئ گرديد عين ذات كرّوبى جهات حق است، و نتوان آن را از معانى و اوصاف زايد پنداشت.
و ليكن آن وحدت كه «تعين خفى» به آن اطلاق توان كرد، دو اعتبار در آن ملحوظ است كه منشأ جميع اعتبارات وارده بر حقيقة الحقائق است:
[١٨] رساله نصوص، صدر الدين قونوى، ط ع نگارنده، ص ١٨.