مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣ - گفتار در كمال اسمايى
مظهر امكانى ندارد، و در كمال اسمائى و تجلى در مرتبه تفاصيل خلقى وجود و ظهور اعيان ثابته را مدخليتى است و اين اعيان مظاهر اسماء الهيهاند و به فيض اقدس از مقام احديت در مرتبه واحديت و الوهيت و مقام علم تفصيلى تحقق يافته و صورت معلوميت ذاتاند- گويد:
لمّا شاء الحق سبحانه من حيث أسماؤه الحسنى، التي لا يبلغها الإحصاء، أن يرى أعيانها- و إن شئت قلت أن يرى عينه في كون جامع يحصر الأمر كله لكونه متصفا بالوجود و يظهر به سرّه إليه ...
و قد كان الحق سبحانه أوجد العالم كله وجود شبح مسوّى لا روح فيه، فكان كمرآة غير مجلوّة ... فاقتضى الأمر جلاء مرآة العالم؛ فكان آدم عين جلاء تلك المرآة و روح تلك الصورة. [١٢] حقيقت كمال اسمائى جز از طريق ظهور حق در عين ثابت انسان كامل تحقق نپذيرد. و كليه ملايكه سكنه جبروت و ملكوت و عالم شهادت از ابعاض و اجزاى اين حقيقت كلى جمعى احدى محسوب مىشوند؛ و حقيقت حق به جميع مظاهر و اسماء حاكم بر مظاهر عالم است. ولى فرق است بين رؤيت حق خويش را در مقام غيب و اجمال و ظهور و تفصيل در عرصه شئون ذات، و شهود خود در مظهرى كه به وجود خلقى تعين پذيرد ولى از حيث سعه و كمال قابليت جامع جميع وجودات و عين او مشتمل بر كافه اعيان و مفاتيح عالم غيب (جبروت) و عالم غيب مضاف و شهادت مطلقه باشد، و در مقام رجوع به حق و إتمام تنزلات وجود در قوس نزول باب الأبواب رجوع بدايات به نهايات شود؛ فهو باب الأبواب. و هر صاحب كمالى ناچار است اين طريق را پيمايد.
اين حقيقت، يعنى كون جامع مشتمل بر كافه اسماء جزئيه و كليه، مفتاح غيب نيز مىباشد. و هو، صلوات اللّه عليه، يرجع إلى أصله من دون واسطة. و در حكم اوست اولياء كمل از محمديين؛ و قوافل وجود در اين صراط به اصل خود پيوندند. شيخ ابن عربى صاحب كون جامع را، كه مشتمل بر جميع حقايق و سارى
[١٢] فصوص الحكم، آغاز «فص آدمى».