مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
(١)
پيش گفتار
٩ ص
(٢)
مقدمه و شرح از استاد سيد جلال الدين آشتيانى
١١ ص
(٣)
گفتار در مفاتيح غيب
١١ ص
(٤)
گفتار در اراده و مشيّت
١٧ ص
(٥)
گفتار در اطلاق ذات
٢٠ ص
(٦)
گفتار در حقيقت عماء
٣٠ ص
(٧)
گفتار در كمال اسمايى
٣٢ ص
(٨)
گفتار در اعيان ثابته و حقيقت آن
٣٦ ص
(٩)
گفتار در احديت لا بشرط
٤٤ ص
(١٠)
گفتار در حقيقت وجود و مراتب آن
٤٥ ص
(١١)
گفتار در بداء و قدر
٤٦ ص
(١٢)
بحث تفصيلى در باب بداء
٥٤ ص
(١٣)
گفتار امير المؤمنين در مسأله قدر
٥٩ ص
(١٤)
گفتار در سعادت و شقاوت
٦٥ ص
(١٥)
گفتار در حقايق امكانى و صور قدرى
٦٦ ص
(١٦)
گفتار در اظله و ظلة الخضراء
٦٩ ص
(١٧)
گفتار در تقاول و انباء
٧٢ ص
(١٨)
گفتار در اقسام كلام
٧٥ ص
(١٩)
گفتار در حقيقت وحى
٧٥ ص
(٢٠)
گفتار در اسم المتكلم
٧٨ ص
(٢١)
گفتار در عقل اول
٨٠ ص
(٢٢)
گفتار در جبر و تفويض و امر بين الأمرين
٨٣ ص
(٢٣)
گفتار در اسم اعظم
٨٤ ص
(٢٤)
گفتار در مقام موسى ع و خضر و ولايت آن دو بزرگوار
٨٧ ص
(٢٥)
گفتار در تفاوت مقام حضرت ختمى مرتبت با موسى ع
٩٣ ص
(٢٦)
گفتار در ثبوت اعيان
٩٥ ص

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩ - گفتار در اعيان ثابته و حقيقت آن

ذهنى از أطوار و شئون حقيقت مطلقه وجود است كه محيط به حقايق خارجيه و ظهورات ظليه ذهنيه است. و آن چه كه متحقق بالذات است، وجود مطلق عارى از كليه قيود است، از جمله قيد اطلاق. فإذا كان مطلق الوجود متحققا، ناچار وجود مقيد نيز متحقق است؛ چه آن كه مقيد از جلوات و ظهورات مطلق است: «وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ‌. و إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مُحِيطٌ.» ولى اين اصل مسلم نزد ارباب حق و يقين بايد محفوظ باشد كه مطلق در مرتبه مقيد متحقق است، و مقيد متقوم به مطلق است؛ ولى مقيد در مرتبه مطلق تحقق ندارد، كه كان اللّه و لا شي‌ء معه. و الآن كما كان: كما صرح بهذا الكلام النوري أبو إبراهيم، موسى بن جعفر، عليهما السلام.

مرحوم نيريزى شيرازى مى‌افزايد:

فالمطلق متحقق، و بتحققه يتحقق المقيد. و حيث تحقق المطلق فلا يمتاز عن شي‌ء من الأشياء العلمية أو العينية. فإن حصل الامتياز، فإنما هو من شطر التقييدات الامتيازية؛ لا من مشرق الإطلاق الحقيقي. و كلما هو ممتاز عن الوجود المطلق، امتيازا منبعثا من أنفسها لا من المطلق، فهو من حيث الامتياز عن الوجود المطلق ليس بموجود، و إلا لم يحصل الامتياز عنه، و المفروض خلافه. و من حيث كونه مشارا إليه، عائد إلى الوجود، راجع إليه، صائر إيّاه. قوله: «أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ» إشارة إلى صيرورة الماهيات من حيث هي صور علمية إلى الوجود المطلق. و قوله: «كُلُّ شَيْ‌ءٍ هالِكٌ» إشارة إلى رجوع الأشياء، أي رجوع وجوه الامتياز، إلى العدم و الهلاك. فإن قيل: إذا كانت الماهية من حيث هي هي عين الوجود، فكيف يجوز أن يعرضها الوجود؛ و إلا يلزم أن يعرض الوجود للوجود، لكن الشي‌ء لا يعرض لنفسه؛ فيلزم أن لا يعرضها الوجود، و ليس كذلك. قلنا: الشي‌ء قد يعرض لنفسه لا باعتبار واحد، بل باعتبار تعدده، كعروض الكلى للحصّة. و بالجملة، يعرض الماهية الكون في الخارج تارة، و الكون في الذهن‌