مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٤ - گفتار در تقاول و انباء
صدر أعاظم العرفاء و الحكماء، رضى اللّه عنه، في الموقف السابع من السفر الثالث:
اعلم، التكلم مصدر صفة نفسية مؤثرة لأنه مشتق من الكلام.
قوله لأنه مشتق دليل على قوله: صفة ... مؤثرة. قال في المفاتيح الغيب:
التكلم صفة نفسية مؤثرة، معناه إنشاء الكلام [٥٤] و فائدته الإعلام و الإظهار. و من قال إن الكلام صفة المتكلم، أراد به المتكلمية. و من قال إنه قائم بالمتكلم، أراد به قيام الفعل بالفاعل، لا قيام العرض بالموضوع. و من قال إن المتكلم من أوجد الكلام، أراد من الكلام في الشاهد [٥٥] ما يقوم بنفس المتكلم؛ و هو الهواء الخارج من جوف المتكلم من حيث هو متكلم، لا ما هو مباين له مباينة الكتاب للكاتب و النقش للنقاش. قال بعض العارفين أوّل كلمة شق [٥٦] أسماع الممكنات [٥٧] كلمة «كن». و هي كلمة وجودية. فما ظهر العالم إلا بالكلام؛ بل العالم كله أقسام الكلام بحسب مقاماته و منازله الثمانية و العشرين في نفس الرحمن. [٥٨] از نفس رحمانى به «مشيت ساريه»، «فيض مقدس»، «ظل ممدود» و غير اينها از القاب تعبير كردهاند؛ و حقايق ممكنات مراتب تعينات اين فيض سارى و وجودى است. از جواهر عقليه به «حروف عاليات» تعبير شده؛ و جواهر جسمانيه مركبات اسميه و فعليهاند كه مظهر تجليات دايمى حقاند. اعراض لازمه جواهر به منزله
[٥٤] «و هي (صفه نفسية) عين ذاته و مصدر لكل كلمة تكوينية.»
[٥٥] يكى از معانى «شاهد» زبان آور در مجلس سخن است.
[٥٦] ورد في بعض العبارات: قرع.
[٥٧] مراده من الممكنات الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية و الإمكان. كلمات از جهت مقاطع حروف وجوديه متكثر و در عين وجود واحد است.
[٥٨] مفاتيح الغيب، ملا صدرا، «المفتاح الأول»، «الفاتحة الثالثة»، «في الكلام و حقيقته».