تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٣ - الفصّ الشّيثى
قوله: و السّائلون صنفان، السّائلون على ثلاثة اصناف: سائل على سبيل الأستعجال و سائل على سبيل الأحتمال و سائل على سبيل الأمتثال و لمّا كان الثّالث لم يكن منظوره المسئول قال صنفان.
«ثم نرجع الى الأعطيات فنقول انّ الأعطيات امّا ذاتيّة او اسمائيّة»
«فامّا المنح و الهبات و العطايا الذّاتية فلا تكون ابدا الّا عن تجلّ الهى ...»
- ص ١٠٤- قوله: امّا ذاتيّة الخ، اعلم انّ الذّات المقدّسة بما هى هى لا يتجلّى لمرآت من المرائى و لا يظهر فى عالم من العوالم الّا من وراء حجب الأسماء بل سائر الفواعل غير ذات البارى ايضا كذلك فالذّات دواما محجوبة بحجاب الأسماء و الصّفات فالمنح الذّاتيّة لم تكن من الذّات بما هى هى بل منها بتعيّن الأسماء الأطلاقيّة كاسم اللّه الأعظم و الأسم الرّحمن بمقامه الجمعى و المنح الأسمائى ما كانت منها بتعيّن الأسماء الأخر كالرّحمن باعتباره الاخر و الواسع و غيرهما.