تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٣ - الفصل السابع (التمهيد الجملي)
الوجودى مظهر احديّة الأسماء اى مظهر نسبة الغيب الى الأسماء المعبّر عنها بالفيض الأقدس و عن مظهرها الّذى هو نسبة احديّة الجمع الى الأعيان بالفيض المقدّس فهو باعتبار تلك المظهريّة كامنة فيه الحقائق لكن لا يظهر التّعدّد الّا بالتّعيّنات كما انّ الفيض الأقدس كامنة فيه الحقائق الأسمائيّة بوجه ابسط تفصيلها الحقائق الأسمائيّة فالفيض الأقدس و المقدّس مقام جمع الأسماء و الأعيان كما انّ الأسماء و الأعيان مقام بسطهما و بما ذكرنا ظهر كيفيّة تأثير الحقائق فى التّجلّى الوجودى اى بالتّعين و التّشخّص و تأثيره فيها اى بالظّهور.
«ثمّ قال فى النّفحات انّ الآثار للأشياء فى انفسها و فى الوجود الكاشف»
و ليس فى الوجود الّا الأظهار و لا اثر له بدون مرتبة ما او قابل ما ...»
- ص ٤٠- قوله: و لا اثر له الخ، اى لا اثر للوجود مطلقا الّا بتعيّن من التّعيّنات و حقيقة من الحقائق كما الأمر كذلك فى الفيض الأقدس بل