تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣ - الفصل الثّالث
الأسماء المستأثرة فى الهويّة الغيبيّة العمائيّة بحسب بعض الإعتبارات و المتجلّى له هو الأسماء المحيطة اوّلا و المحاطة ثانيا فى الحضرة الواحديّة و الأعيان تعيّنات التّجلّى او الأسماء باعتبارين فالتّجلّى للأسماء بالذّات و للأعيان بالتّبع كما انّ التّجلّيات العينيّة بحسب الفيض المقدّس كذلك طابق النّعل بالنّعل الّا انّ المتجلّى هيهنا هو الذّات بحسب المقام الألوهيّة و التّجلّى هو الفيض المقدّس و المتّجلّى له هو الوجودات الخاصّة و المهيّات التّى هى الأعيان الخارجيّة تعيّن التجلّيات او المتجلّى له باعتبارين و التّجلّى للهويّات الوجوديّة بالذّات و للمهيّات بالتّبع و لك ان تقول ان كنت من اصحاب السّرّ انّ التّجلّيات بالفيض المقدّس تجلّيات اسمائيّة و صفاتيّة بل كلّها تجلّيات ذاتيّة ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و لك ان تقول انّ مرائى التّجلّيات هى الأعيان