تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦١ - الفصّ الآدمىّ «فصّ حكمة الهيّة فى كلمة آدميّة»
«فتمّ العالم بوجوده اى لمّا وجد هذا الكون الجامع تمّ»
«العالم بوجوده الخارجى لأنّه روح العالم المدبّر له و المتصرّف»
«فيه و لا شكّ انّ الجسد لا يتمّ كماله الّا بروحه الّتى تدبّره»
«و تحفظه من الآفات و انّما تأخّر نشأته العنصريّة فى الوجود العينى الخ»
- ص ٧١- قوله: و انّما تأخّر نشأته العنصريّة، اقول تأخّره باعتبار كونه الأرض السّابعة و اسفل السّافلين فلمّا وقع فى الحجب كلّها امكن له خرقها فهو آخر الآخرين كما هو اوّل الأوّلين فله الرّجوع الى نهاية النّهايات و غاية الغايات فهو المتنزّل من غيب الهويّة الى الشّهادة المطلقة فهو ليلة القدر و له الخروج من جميع الحجب بظهور يوم القيامة فيه فهو يوم القيامة فاستتار نور الأحدى فى تعيّن الأحمدى ليلة القدر و لعلّ قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ اشارة اليه على بعض البطون و طلوع نوره تعالى من وراء