تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٥ - المقام التاسع و العاشر
«اسم حقيقى له بل اسمه عين صفته و صفته عين ذاته»
- ص ٧٩- قوله: بل اسمه عين صفته الخ، كلّ ما ذكره بعد ذلك ليس شأن المرتبة الأطلاقيّة المقدّسة عن كلّ تلك الأحكام بل راجعة الى المرتبة الأحديّة الجمعيّة و الواحديّة الجامعة التى فيها اعتبار الأسماء و الصّفات و التّميزات و الكثرات و ان كان كلّ ذلك راجعة الى الذّات و متحّدّة معها و انّها لبساطتها الحقيقيّة عين الكثرات و كلّ الأشياء و ليست بشئ منها.
«قال فى الفتوحات و مجموع عدم احتياجه الى الغير فى»
«الوجود و البقاء و احتياج الغير اليه فيهما هو معنى الألوهيّة»
- ص ٨١- الألوهيّة الفعليّة الظّهوريّة الّتى هى مظهر الأسم اللّه هى قيّوميّته تعالى لكلّ شئ مطلقا و لازمها عدم احتياجه الى الغير مطلقا و احتياج الغير اليه كذلك لا انّ حقيقة الألوهيّة عبارة عن مجموع الأمرين كما يتوّهم من ظاهر عبارة الشّيخ الكبير.