تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٩ - الفصّ السّليمانى «فصّ حكمة رحمانيّه فى كلمة سليمانيّة»
صفتان للأسم لا للّه تعالى و هما ليستا من الرّحمتين الذّاتيّتين فانّهما مندرجتان فى اسم الجلالة فحاصل مفاد التّسمية انّه بالمشيّة الرّحمانيّة و الرّحيميّة من اللّه تعالى ظهر الحمد اى عالم الحمد الّذى هو العالم العقلى الجبروتى فانّ حقيقتها محامد الهيّة و بمشيّته الرّبوبيّة ظهر العالمون اى العالم الملك الّذى يكون فى صراط التّربية و التّرقى و غاية التّرقى هو الوصول الى المشيّة الرّحمانيّة و الرّحيميّة و لذا اعادهما اللّه تعالى فى الفاتحة و امّا المشيّة المالكيّة فهى فى مقابلة المشيّة الرّحمانيّة فانّها لقبض الوجود كما انّ الرّحمانيّة لبسطه و تفسير باقى السّورة ليس هنا محلّ ذكره.
«و اصل هذا الوجوب قوله كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ اى اوجبها على نفسه»
- ص ٣٤٩- قوله: و اصل هذا الخ، اى الايجاب من ذاته تعالى لا بتأثير من العبد فانّه كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ من دون سبق تأثير من العبد.