تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٦ - الفصّ الهودىّ «فصّ حكمة احديّة فى كلمة هوديّة»
الظّاهرة الّتى هى ظهور الحقّ منقادة لباطن روحك و مقهورة تحت حيطته و مطيعة له فقد يتبع الخلق و قد لا يتبع الخلق هكذا افاد شيخنا العارف دام ظلّه العالى «و اعلم انّ العلوم الألهيّة الذّوقيّة الحاصلة لأهل اللّه مختلفة»
«باختلاف القوى الحاصلة منها مع كونها ترجع الى عين واحدة»
- ص ٢٤٣- قوله: و اعلم انّ العلوم الألهيّة الخ، لمّا كان المقصود فى هذا الفصّ بيان حكمة الأحديّة الفعليّة اى مقام احديّة الظّهور و هو من علم الأذواق و لا يتحقّق الّا به شرع فى العلوم الألهيّة الذّوقيّة و هذه هى المسمّاة بالعلم الأرجل مأخوذا من قوله تعالى وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ و استنتج منه النّتيجة المقصودة اى الأحديّة الفليّة.
«و العلوم الألهيّة ما تكون موضوعه الحقّ و صفاته كعلم»