تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٥ - الفصّ الأسحقى «فصّ حكمة حقّيّة فى كلمة اسحقيّة»
فى الحضرة العلميّة بحسب الأعيان الثّابتة و فى الحضرة المشيّة المطلقة الكلّيّة ثانيا و فى التّعين الأوّلى العقلى ثالثا ثمّ التّعيّن الثّانوى الى التّعيّنات الملكوتيّة من العليا و السّفلى اى النّفوس الكلّيّة الألهيّة و حضرة المثال المطلق اى عالم الذّرّ و هذا العهد اى الإقرار بالتّوحيد الحقيقى و مقام الولاية الكبرى المطلقة اللّازمة له لم يكن مختصّا بالأولياء و العرفاء بل يتساوى فيه السّعيد و الشّقىّ لعدم الإحتجاب فى تلك العوالم اصلا بل الإحتجاب يحصل بورود هذا العالم الدّنيوى فاذا و فى بالعهد السّابق بحصول الفناء التّامّ يحصل له الأرباح بالبقاء باللّه تعالى و الّا فله الخسران و الإحتجاب بالظّلمات الّتى بعضها فوق بعض وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ احتجابات عالم المادّة إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا بمقام الولاية المطلقة الكلّيّة و التّوحيد الحقيقى.