تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٠ - الفصّ الأدريسى
الفلك الثّامن متحرّكا بالحركة الكهقريّة من المغرب الى المشرق بعقائدهم يكون الآن صورة البروج غير المحاذى لأصل البروج و لهذا ترى يكتبون فى التّقاويم انّ القمر فى العقرب لا فى صورتها او خرج عنها لا عن صورتها اذا عرفت ذلك فاطلاق فلك البروج على الفلك الأطلس صحيح و ان لم يكن مصطلح اصحاب الهيئة
«اذا سجد فرد واحد من حقيقة كلّيّة فقد حصل السّجود من تلك»
«الحقيقة ايضا فكان جميع افرادها سجدوا»
- ص ١٥٥- اى انّ الطّبيعة لمّا كانت متّحدة مع الأفراد كان السّجود من فرد واحد سجودا من الطبيعة و باعتبار ذاك الأتّحاد كان السّجود حصل من جميع الأفراد و فيه انّ هذا خلاف التّحقيق فى الكلّى الطّبيعى فانّ الطّبيعة على ما حقّق فى محلّه يتكثّر بتكثّر الأفراد كما قال الشّيخ الرّئيس فى رسالته المعمولة لتحقيق ذلك ردّا على الرّجل الهمدانى انّ انسانيّة زيد فى الخارج غير انسانيّة عمرو و انسانيّة