آموزش رجال
(١)
علم رجال
٤ ص
(٢)
رجال پايه 10 اقسام حديث، تحمل حديث، مراد از سماع، قراءه و
٥ ص
(٣)
رجال پايه 10 مراد از (اسند عنه) و مراد از (ضابط )
٦ ص
(٤)
رجال پايه 10 شرايط قبول روايت راوي و رد آن (2)
٧ ص
(٥)
رجال پايه 10 شرايط قبول روايت راوي و رد آن (1)
٨ ص
(٦)
رجال پايه 10 سبب شيوع احاديث جعلي
٩ ص
(٧)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث موضوع
١٠ ص
(٨)
رجال پايه 10 اقسام حديث، مصحف، مزيد، مدرج، مشترك، مضمر
١١ ص
(٩)
رجال پايه 10 اقسام حديث، معلل، مدلس، مهمل، مجهول
١٢ ص
(١٠)
رجال پايه 10 اقسام حديث، مقطوع، منقطع و معضل و
١٣ ص
(١١)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث معلق
١٤ ص
(١٢)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث مرسل و معلق
١٥ ص
(١٣)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث مرفوع
١٦ ص
(١٤)
رجال پايه 10 اقسام حديث، مسند، متصل، معنعن و مرفوع
١٧ ص
(١٥)
رجال پايه 10 مراد از اصول اربعه در نزد متاخرين
١٨ ص
(١٦)
رجال پايه 10 اصول چهارگانه حديث، صحيح، حسن، موثق، و ضعيف
١٩ ص
(١٧)
رجال پايه 10 تقسيم خبر واحد از حيث عدد
٢٠ ص
(١٨)
رجال پايه 10 خبرمتواتر، واحد و مستفيض
٢١ ص
(١٩)
رجال پايه 10 تعريف علم درايه و خبر واحد
٢٢ ص
(٢٠)
رجال پايه 9 اقسام حديث، الفاظ دال بر وثاقت و مدح
٢٣ ص
(٢١)
رجال پايه 9 فوائد رجاليه، مراد از عده در اوائل اسانيد كافي
٢٤ ص
(٢٢)
رجال پايه 9 فرق اسلامي، غلات و
٢٥ ص
(٢٣)
رجال پايه 9 فرق اسلامي، واقفيه
٢٦ ص
(٢٤)
رجال پايه 9 فرق اسلامي، اسماعيليه، ناووسيه، فطحيه و
٢٧ ص
(٢٥)
رجال پايه 9 معتزله و اصول عقائد آنها - فاقد صوت
٢٨ ص
(٢٦)
رجال پايه 9 علت بحث از فرق در علم رجال - فاقد صوت
٢٩ ص
(٢٧)
رجال پايه 9 مولف كتاب التهذيب و استبصار و مميزات آن كتابها - فاقد صوت
٣٠ ص
(٢٨)
رجال پايه 9 مولف كتاب من لايحضره الفقيه و مميزات آن كتاب - فاقد صوت
٣١ ص
(٢٩)
رجال پايه 9 اعتبار احاديث كتب اربعه، مولف كتاب كافي و مميزات آن كتاب
٣٢ ص
(٣٠)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، آيا وكالت از امام ع دليل بر وثاقت اوست؟
٣٣ ص
(٣١)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، ادله وثاقت جميع اصحاب امام صادق ع و پاسخ از آن
٣٤ ص
(٣٢)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، مولف تفسير قمي و وثاقه راويان اين تفسير
٣٥ ص
(٣٣)
رجال پايه 9 استدلال بر وثاقه اسانيد كامل الزيارات و جواب از آن
٣٦ ص
(٣٤)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه محمد بن احمد بن يحيي
٣٧ ص
(٣٥)
رجال پايه 9 دليل بر وثاقه من روي عنه جعفر بن بشير و
٣٨ ص
(٣٦)
رجال پايه 9 دليل بر وثاقه من روي عنه بني فضال و جواب از آن
٣٩ ص
(٣٧)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي
٤٠ ص
(٣٨)
رجال پايه 9 جواب آيت الله سبحاني از اشكال مرحوم آيت الله خوئي (ره)
٤١ ص
(٣٩)
رجال پايه 9 اشكال مرحوم خوئي ره بر قاعده مشايخ الثقات
٤٢ ص
(٤٠)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، مراد از ثقه در كلام شيخ طوسي ره (2)
٤٣ ص
(٤١)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، مشايخ الثقات، اصل و مدرك در اين قاعده (1)
٤٤ ص
(٤٢)
رجال پايه 8 اصحاب اجماع، اصل و مدرك در اصحاب اجماع
٤٥ ص
(٤٣)
رجال پايه 8 جوامع رجاليه (منتهي المقال، بهجه الآمال ، تنقيح المقال )
٤٦ ص
(٤٤)
رجال پايه 8 مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال
٤٧ ص
(٤٥)
رجال پايه 8 فرق بين رجال علامه و ابن داود و
٤٨ ص
(٤٦)
رجال پايه 8 اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و )
٤٩ ص
(٤٧)
رجال پايه 8 ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت
٥٠ ص
(٤٨)
رجال پايه 8 فهرست شيخ طوسي و مميزات آن
٥١ ص
(٤٩)
رجال پايه 8 كتب و اصول اوليه رجالي (رجال شيخ طوسي ره و ) (2)
٥٢ ص
(٥٠)
رجال پايه 8 كتب و اصول اوليه رجالي (رجال كشي و نجاشي) (1)
٥٣ ص
(٥١)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)
٥٤ ص
(٥٢)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (1)
٥٥ ص
(٥٣)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (2)
٥٦ ص
(٥٤)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (1)
٥٧ ص
(٥٥)
رجال پايه 8 اموري كه براي تشخيص اعتبار حديث لازم است بدانيم
٥٨ ص
(٥٦)
رجال پايه 8 تشخيص اعتبار حديث معتبر از غير معتبر
٥٩ ص
(٥٧)
رجال پايه 8 تعريف علم رجال و درايه و فرق بين آن دو
٦٠ ص
(٥٨)
رجال پايه 8 اهتمام ائمه عليهم السلام به درايه الحديث
٦١ ص
(٥٩)
رجال پايه 8 اهميت و ضرورت علم رجال (2)
٦٢ ص
(٦٠)
رجال پايه 8 اهميت و ضرورت علم رجال (1)
٦٣ ص

آموزش رجال - آموزش رجال - الصفحة ٦٢ - رجال پايه ٨ اهميت و ضرورت علم رجال (٢)

رجال پايه ٨ : اهميت و ضرورت علم رجال (٢)

کد مطلب: ٦٨١٧ تاریخ انتشار: ٠٢ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید: ٩٠١ آموزش رجال » رجال پايه ٨ رجال پايه ٨ : اهميت و ضرورت علم رجال (٢)


لینک دانلود  
 ومحمد بن عبد الواحد أبو عمر الزاهد، يقول الخطيب فيه: «كان لو طار طائر لقال: حدّثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ويذكر في معني ذلك شيئاً، وصنّف جزءاً في فضل معاوية تاريخ بغداد: ٢/٣٥٧، ولسان الميزان: ٥/٤٨٥ رقم ٨١٨٦، وسير أعلام النبلاء: ١٥/٥١٠.». قال القرطبي: «قيل لأبي عصمة: من أين لك عن عِكْرِمَةَ عن ابن عبّاس في فضل سُوَرِ القرآن، سورة سورة؟ فقال: إنّي رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي محمد بن إسحاق، فوضعت هذا الحديث حسبة تفسير القرطبي ج ١ ص ٧٨. ». وقال: «قد ذكر الحاكم وغيره من شيوخ المحدّثين أنّ رجلا من الزهّاد انتدب في وضع أحاديث في فضل القرآن وسوره، فقيل له: لِمَ فعلت هذا؟ فقال: رأيت الناس زهدوا في القرآن، فأحببت أن اُرغّبهم فيه، فقيل: فإنّ النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) قال: «من كذب عليّ متعمّداً، فليتبوّأ مقعده من النار»، فقال: أنا ما كذبت عليه، إنّما كذبت له!!! ». التذكار ص ١٥٥. روي ابن الجوزي عن أبي أنس الحراني قال: «قال المختار الثقفي لرجل من أصحاب الحديث: ضع لي حديثاً عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) عليهم السلام إنّي كائن بعده خليفة وطالب له بِتِِرَةَ ولده ، وهذه عشرةُ آلاف درهمٍ وخلعةٌ وخادمٌ ومركوبٌ. فقال الرجل: أمّا عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) فلا! ولكن اختر من شئت من الصحابة، وأحُطُّك من الثمن ما شئت. فقال المختار: عن النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) يكون الحديث أجدي وأنفع. فقال له المحدّث: ولكن العذاب عليه أشدّ وأبلغ الموضوعات لابن الجوزي ج ١ ص ٣٩.». روي ابن أبي الحديد، عن أبي جعفر الإسكافي أحد شيوخ المعتزلة، قال: «إنّ معاوية وضع قوماً من الصحابة، وقوماً من التابعين علي رواية أخبار قبيحة في عليّ (عليه السلام) تقتضي الطعن فيه والبراءة منه، وجعل لهم علي ذلك جُعلاً يُرغَب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم: أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، ومن التابعين: عروة بن الزبير شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٤/٦٣.». وقد ألّف القوم كتباً عديدة في هذا الموضوع، منها: كتاب الضعفاء الصغير: للبخاري محمد بن إسماعيل، المتوفّي: ٢٥٦ هـ. الضعفاء والمتروكون: للنسائي أحمد بن شعيب، المتوفّي: ٣٠٣ هـ. الضعفاءالكبير: للعقيلي أبي جعفر محمد بن عمرو المكّي، المتوفّي: ٣٢٢ هـ. الجرح والتعديل: للرازي عبد الرحمن بن أبي حاتم، المتوفّي: ٣٢٧هـ . المجروحين: لابن حبّان التميمي البستي، المتوفّي: ٣٥٤ هـ. الكامل في ضعفاء الرجال: لأبي أحمد عبد اللّه الجرجاني، المتوفّي: ٣٦٥هـ. الضعفاء والمتروكون: للدارقطني أبي الحسن البغدادي، المتوفّي: ٣٨٥ هـ. معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة: لابن القيسراني، المتوفّي: ٥٠٧هـ. الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير: للجوزقاني، المتوفّي: ٥٤٣ هـ. الضعفاء والمتروكون: لابن الجوزي أبي الفرج، المتوفّي: ٥٩٧ هـ. الموضوعات: للصاغاني، أبي الفضائل، المتوفّي: ٦٥٠ هـ. المغني في الضعفاء: للذهبي، المتوفّي: ٧٤٨ هـ. اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: للسيوطي، المتوفّي: ٩١١ هـ. الأسرارالمرفوعة في الأخبار الموضوعة: لملاّ علي القاري المتوفّي:١٠١٤هـ. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: للشوكاني المتوفّي:١٢٥٠هـ. هذا كلّه يدلّ علي وجود أحاديث موضوعة كثيرة اصطنعتها الأيادي الصنيعة وبثّتها بين أحاديثهم. إلاّ أنّ للشيعة الإماميّة مَيزات في هذا الصعيد إذ لم يقعوا في الشِراكِ الذي وقع فيها علماء المذاهب الإسلامّية الاُخري عليهم السلام حيث إنّ الأئمّة الأطهار (عليه السلام) قد تصدّوا لهذه الظاهرة من أوّل يوم انتشر فيه الحديث. فبعد أن رأوا عدّة من أصحاب الأهواء الباطلة والآراء الفاسدة أخذوا يتلاعبون في الأحاديث الشريفة، ويُحرّفون الشريعة النبويّة، ويدُسّون في آثار العترة الطاهرة، أعلنوا التبرّي منهم، ووصفوهم بالكذّابين والوضّاعين، ولعنوهم أشدّ اللعن، ليَسْقُطُوا عند الناس، وأمروا الشيعة بعدم الأخذ عنهم عليهم السلام لكي تمحّص الأحاديث من الدسائس، والحقائق من المنكرات. كما روي الكشّي أنّ أحداً من الغلاة، حين ذكر شيئاً من غلوّ يونس بن ظَبْيان، عند أبي الحسن (عليه السلام) ، فغضب غضباً ... ثمّ قال (عليه السلام) للرجل: «اخْرُجْ عَنِّي لَعَنَكَ اللَّهُ وَ لَعَنَ مَنْ حَدَّثَكَ وَ لَعَنَ يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ أَلْفَ لَعْنَةٍ تَتْبَعُهَا أَلْفُ لَعْنَةٍ كُلُّ لَعْنَةٍ مِنْهَا تُبْلِغُكَ قَعْرَ جَهَنَّمَ أَشْهَدُ مَا نَادَاهُ إِلا شَيْطَانٌ أَمَا إِنَّ يُونُسَ مَعَ أَبِي الْخَطَّابِ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ مَقْرُونَانِ وَ أَصْحَابَهُمَا إِلَي ذَلِكَ الشَّيْطَانِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ... ». رجال الكشّي:٣٦٤ رقم ٦٧٣. وعن علي بن أبي حمزة البطائني، قال: سمعت أبا الحسن موسي (عليه السلام) يقول: «لَعَنَ اللَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ وَ أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ إِنَّهُ يَكْذِبُ عَلَيَّ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ بَرِئْتُ إِلَي اللَّهِ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَدَّعِي فِيَّ ابْنُ بَشِيرٍ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهُ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ مَا أَحَدٌ اجْتَرَأَ أَنْ يَتَعَمَّدَ عَلَيْنَا الْكَذِبَ إِلا أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ إِنَّ بُنَاناً كَذَبَ عَلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ كَذَبَ عَلَي أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَذَبَ عَلَي أَبِي فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ لَعَنَهُ اللَّهُ يَكْذِبُ عَلَيَّ بَرِئْتُ إِلَي اللَّهِ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَدَّعِيهِ فِيَّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُخَلِّصَنِي مِنْ هَذَا الرِّجْسِ النِّجْسِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَدْ شَارَكَ الشَّيْطَانُ أَبَاهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً قُتِلَ بِأَسْوَإِ قِتْلَةٍ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ لَعَنَهُ اللَّه » رجال الكشّي: ٤٨٢ رقم ٩٠٩.. بعد كلّ هذا، لا يمكننا الاطمئنان بكلّ حديث وصل إلينا عليهم السلام إلاّ بعد الفحص والتفتيش حتّي نحصل علي الأخبار الصادرة حقّاً عنهم عليهم أفضل الصلاة والسلام.