آموزش رجال
(١)
علم رجال
٤ ص
(٢)
رجال پايه 10 اقسام حديث، تحمل حديث، مراد از سماع، قراءه و
٥ ص
(٣)
رجال پايه 10 مراد از (اسند عنه) و مراد از (ضابط )
٦ ص
(٤)
رجال پايه 10 شرايط قبول روايت راوي و رد آن (2)
٧ ص
(٥)
رجال پايه 10 شرايط قبول روايت راوي و رد آن (1)
٨ ص
(٦)
رجال پايه 10 سبب شيوع احاديث جعلي
٩ ص
(٧)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث موضوع
١٠ ص
(٨)
رجال پايه 10 اقسام حديث، مصحف، مزيد، مدرج، مشترك، مضمر
١١ ص
(٩)
رجال پايه 10 اقسام حديث، معلل، مدلس، مهمل، مجهول
١٢ ص
(١٠)
رجال پايه 10 اقسام حديث، مقطوع، منقطع و معضل و
١٣ ص
(١١)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث معلق
١٤ ص
(١٢)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث مرسل و معلق
١٥ ص
(١٣)
رجال پايه 10 اقسام حديث، حديث مرفوع
١٦ ص
(١٤)
رجال پايه 10 اقسام حديث، مسند، متصل، معنعن و مرفوع
١٧ ص
(١٥)
رجال پايه 10 مراد از اصول اربعه در نزد متاخرين
١٨ ص
(١٦)
رجال پايه 10 اصول چهارگانه حديث، صحيح، حسن، موثق، و ضعيف
١٩ ص
(١٧)
رجال پايه 10 تقسيم خبر واحد از حيث عدد
٢٠ ص
(١٨)
رجال پايه 10 خبرمتواتر، واحد و مستفيض
٢١ ص
(١٩)
رجال پايه 10 تعريف علم درايه و خبر واحد
٢٢ ص
(٢٠)
رجال پايه 9 اقسام حديث، الفاظ دال بر وثاقت و مدح
٢٣ ص
(٢١)
رجال پايه 9 فوائد رجاليه، مراد از عده در اوائل اسانيد كافي
٢٤ ص
(٢٢)
رجال پايه 9 فرق اسلامي، غلات و
٢٥ ص
(٢٣)
رجال پايه 9 فرق اسلامي، واقفيه
٢٦ ص
(٢٤)
رجال پايه 9 فرق اسلامي، اسماعيليه، ناووسيه، فطحيه و
٢٧ ص
(٢٥)
رجال پايه 9 معتزله و اصول عقائد آنها - فاقد صوت
٢٨ ص
(٢٦)
رجال پايه 9 علت بحث از فرق در علم رجال - فاقد صوت
٢٩ ص
(٢٧)
رجال پايه 9 مولف كتاب التهذيب و استبصار و مميزات آن كتابها - فاقد صوت
٣٠ ص
(٢٨)
رجال پايه 9 مولف كتاب من لايحضره الفقيه و مميزات آن كتاب - فاقد صوت
٣١ ص
(٢٩)
رجال پايه 9 اعتبار احاديث كتب اربعه، مولف كتاب كافي و مميزات آن كتاب
٣٢ ص
(٣٠)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، آيا وكالت از امام ع دليل بر وثاقت اوست؟
٣٣ ص
(٣١)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، ادله وثاقت جميع اصحاب امام صادق ع و پاسخ از آن
٣٤ ص
(٣٢)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، مولف تفسير قمي و وثاقه راويان اين تفسير
٣٥ ص
(٣٣)
رجال پايه 9 استدلال بر وثاقه اسانيد كامل الزيارات و جواب از آن
٣٦ ص
(٣٤)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه محمد بن احمد بن يحيي
٣٧ ص
(٣٥)
رجال پايه 9 دليل بر وثاقه من روي عنه جعفر بن بشير و
٣٨ ص
(٣٦)
رجال پايه 9 دليل بر وثاقه من روي عنه بني فضال و جواب از آن
٣٩ ص
(٣٧)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي
٤٠ ص
(٣٨)
رجال پايه 9 جواب آيت الله سبحاني از اشكال مرحوم آيت الله خوئي (ره)
٤١ ص
(٣٩)
رجال پايه 9 اشكال مرحوم خوئي ره بر قاعده مشايخ الثقات
٤٢ ص
(٤٠)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، مراد از ثقه در كلام شيخ طوسي ره (2)
٤٣ ص
(٤١)
رجال پايه 9 توثيقات عامه، مشايخ الثقات، اصل و مدرك در اين قاعده (1)
٤٤ ص
(٤٢)
رجال پايه 8 اصحاب اجماع، اصل و مدرك در اصحاب اجماع
٤٥ ص
(٤٣)
رجال پايه 8 جوامع رجاليه (منتهي المقال، بهجه الآمال ، تنقيح المقال )
٤٦ ص
(٤٤)
رجال پايه 8 مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال
٤٧ ص
(٤٥)
رجال پايه 8 فرق بين رجال علامه و ابن داود و
٤٨ ص
(٤٦)
رجال پايه 8 اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و )
٤٩ ص
(٤٧)
رجال پايه 8 ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت
٥٠ ص
(٤٨)
رجال پايه 8 فهرست شيخ طوسي و مميزات آن
٥١ ص
(٤٩)
رجال پايه 8 كتب و اصول اوليه رجالي (رجال شيخ طوسي ره و ) (2)
٥٢ ص
(٥٠)
رجال پايه 8 كتب و اصول اوليه رجالي (رجال كشي و نجاشي) (1)
٥٣ ص
(٥١)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)
٥٤ ص
(٥٢)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (1)
٥٥ ص
(٥٣)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (2)
٥٦ ص
(٥٤)
رجال پايه 8 ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (1)
٥٧ ص
(٥٥)
رجال پايه 8 اموري كه براي تشخيص اعتبار حديث لازم است بدانيم
٥٨ ص
(٥٦)
رجال پايه 8 تشخيص اعتبار حديث معتبر از غير معتبر
٥٩ ص
(٥٧)
رجال پايه 8 تعريف علم رجال و درايه و فرق بين آن دو
٦٠ ص
(٥٨)
رجال پايه 8 اهتمام ائمه عليهم السلام به درايه الحديث
٦١ ص
(٥٩)
رجال پايه 8 اهميت و ضرورت علم رجال (2)
٦٢ ص
(٦٠)
رجال پايه 8 اهميت و ضرورت علم رجال (1)
٦٣ ص

آموزش رجال - آموزش رجال - الصفحة ٦ - رجال پايه ١٠ مراد از (اسند عنه) و مراد از (ضابط )

رجال پايه ١٠ : مراد از (اسند عنه) و مراد از (ضابط )

کد مطلب: ٦٧٦١ تاریخ انتشار: ١٨ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید: ٢٢٦٦ آموزش رجال » درايه پايه ١٠ رجال پايه ١٠ : مراد از (اسند عنه) و مراد از (ضابط )

  (١٦)     ٦٥ ـ ما هو المراد من قولهم: «أسند عنه»؟ وهل هي من ألفاظ المدح أو الذمّ؟ ٦٦ ـ ما هو المراد من قولهم «ضابط»؟ ٦٧ ـ ما هو الوجه في اعتبار الضبط في الراوي؟ ٦٨ ـ ما هو المراد عن قولهم «ثقة»؟     ٦٥ ـ ما هو المراد من قولهم: «أسند عنه»؟ وهل هي من ألفاظ المدح أو الذمّ؟ قد وردت جملة «أسند عنه» في رجال الشيخ في ثلاثمائة وأربعة وأربعين مورداً. ذكرت العبارة في أصحاب الباقر (عليه السلام) في حقّ شخص واحد . وهو: حمّاد بن راشد الأزدي: ١١٧ رقم٣٩. وفي أصحاب الصادق (عليه السلام) في ثلاثمائة وثلاثة وثلاثين شخصاً. وفي أصحاب الكاظم (عليه السلام) في شخصين موسي بن إبراهيم المروزي: ٣٥٩ رقم٧ ويزيد بن الحسن: ٣٦٤ رقم١٩.، وفي أصحاب الرضا (عليه السلام) في سبعة أشخاص وهم: ١ ـ إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر: ٣٦٧ رقم٤. ٢ ـ أحمد بن عامر بن سليمان الطائي: ٣٦٧ رقم٥. وفي أصحاب الهادي (عليه السلام) في شخص واحد . وهو: محمد أحمد بن عبيد اللّه بن المنصور: ٤٤٢ رقم١٤. قد اختلف العلماء في المراد منه علي أقوال: الأوّل: أنّ المراد أ نّه روي بالإسناد عن مولانا الصادق (عليه السلام) أي: بالنقل والواسطة ، كما يظهر عن السيّد الداماد في الرواشح. الرواشح السماويّة: ٦٣ ، الراشحة الرابعة عشر. حيث قال: «قد أورد الشيخ في أصحاب مولانا الصادق (عليه السلام) جماعة جمّة ، إنّما روايتهم عنه بالسماع من أصحابه الموثوق بهم ، والأخذ من أصولهم المعوّل عليها ، ذكر كلاًّمنهم وقال: أسند عنه». الرواشح السماويّة: ٦٥. ويؤيّده بأنّ سياق كلام الشيخ في غير هذا الباب، إرجاع الضمائر إلي الإمام المذكور في العنوان، كما في ترجمة حبيب السجستاني في أصحاب الباقر (عليه السلام) : «روي عنه وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) » رجال الطوسي: ١١٦ رقم٣٢. وهكذا في حمّاد بن بشير رجال الطوسي: ١١٧ رقم٣٨. وحفص الأعور رجال الطوسي: ١١٩ رقم٥٧. وغيرهم. كما في إسماعيل بن زياد البزاز. رجال الطوسي: ١٠٤ رقم١٦ وخازم الاشل. ١٢٠ رقم٤ وربيعة بن ناجد بن كثير. ١٢١ رقم٣ ورفيد مولي بني هبيرة. ١٢١ رقم٤ وزياد بن عيسي أبو عبيدة. ١٢٢ رقم٥ وزياد الاحلام. ١٢٣ رقم٦ وزياد الاسواد البان. ١٢٣ رقم٨ . وفي ترجمة موسي بن عبد اللّه الأشعري رجال الطوسي: ٣٠٧ رقم٤٣٧. روي عنهما هكذا في موسي الحنّاط رجال الطوسي: ٣٠٨ رقم٤٤٦. فيه: الخياط.ومنصور بن الوليد. رجال الطوسي: ٣١٣ رقم٥٣٢. فعليهذا فتكون الكلمة بصيغة المعلوم دون المجهول وكلّما كانت رواية الراوي بدون الواسطة اكتفي بذكر الاسم ، وكلّما كانت معها نبّه عليها به. فترجع الضمير في ترجمة كلّ من ذكرت فيه «أسند عنه» إلي الإمام المذكور في العنوان. فتكون معناها أ نّه روي الحديث بإسناده أي: بالواسطة عن مولانا الصادق (عليه السلام) . الثاني: أ نّه سُمع عنه الحديث علي وجه الاستناد أي الاعتماد كما صرّح به في القوانين قوانين الأصول: ٤٨٦.، وقال المجلسي الأوّل: بأنّ المراد أ نّه روي عنه الشيوخ واعتمدوا عليه ، وهو كالتوثيق ، ولاشكّ أنّ هذا المدح أحسن من لا بأس به. كما نقل عنه المحقق البهبهاني في الفوائد الرجاليّة: ٣١، المطبوع في آخر رجال الخاقاني. و يردّه، ذكره الشيخ في ترجمة محمد بن عبد الملك، مع حكمه بضعفه. وكذا في الحسن بن صالح بن حيّ أبو عبد اللّه رجال الطوسي: ١٦٦ رقم٧. ، مع أنّ الشيخ قال في التهذيب: أ نّه زيديّ متروك العمل بما يختصّ بروايته. التهذيب: ١/٤٠٨ ح ١٢٨٢. الثالث: أنّ المراد أ نّه رُوي عنه الحديث مسنداً إلي الغير وأسند الحديث عنه وبواسطته إلي الغير، فكأ نّهم اعتمدوا علي إسناده فأسندوا إلي من أسند هو عنه ، ونسب الرواية إليه كما عليه الفاضل النراقي في العوائد. العوائد: ٢٧٤. ويرد عليه ما أورد علي الثاني. الرابع: أ نّهم أسندوا عن الصادق (عليه السلام) ولم يسندوا عن غيره من الرواة كما نقله أبو عليّ الحائري(قدس سره) عن السيّد بشير الجيلاني(رحمه الله). ثمّ أورد عليه من أنّ غير واحد من هؤلاء ، رووا عن غيره أيضاً ، منهم: محمد بن مسلم، والحارث ابن مغيرة، وبسام بن عبداللّه الصيرفي. منتهي المقال: ١/٧٦. (طبعة آل البيت) وذكر المحقّق الكلباسي وجوهاً أخري ثمّ قال: وتوقّف في المقام الوالد المحقّق(قدس سره)، قال: «قد بقي تلك اللفظة آوية في زاوية الخفاء ، وبه اعترف غير واحد من الأجلاّء». سماء المقال: ٢/١٧٦ بتحقيق منّا.   ٦٦ ـ ما هو المراد من قولهم «ضابط»؟ والمراد به في الاصطلاح، كما صرّح به المحقّق القمّي من يغلب ذِكْرُه سهوَه، لا من لا يسهو أبداً وإلاّ لما صحّ العمل إلاّ عن معصوم عن السهو فهو باطل اجماعاً القوانين: ١/٤٦٢.. قريب منه عن المحقّق في المعارج معارج الأصول: ١٥١. والعلاّمة في التهذيب. تهذيب الوصول إلي علم الأصول: ٧٧.قال الشهيد الثاني فيمايشترط في الراوي: «وضبطه لما يرويه بمعني كونه حافظاً، متيقِّظاً، غير مُغَفَّل، إن حدّث من حفظه ، ضابطاً لكتابه ، حافظاً له من الغلط والتصحيف والتحريف، إن حدَّث منه ، عارفاً بما يختلّ المعني إن روي بالمعني». الرعاية في علم الدراية: ١٨٥.     ٦٧ ـ ما هو الوجه في اعتبار الضبط في الراوي؟ قال العلاّمة الحلّي«من أنّ الضبط من أعظم الشرائط في الرواية فإنّ من لا ضبط له قد يسهو عن بعض الحديث، ويكون ممّا يتمّ به فائدته، ويختلف الحكم به وأضاف: أو يسهو فيزيد في الحديث مايضطرب به معناه، أو يبدّل لفظاً بآخر، أويروي عن النبي(صلي الله عليه وآله)، ويسهو عن الواسطة، أو يروي عن شخص فيسهو عنه ويروي آخر». مشرق الشمسين: ٣٧، نقلا عن النهاية في الأصول للعلاّ مة الحلّي. وهو مازال مخطوطاً.. قريب منه عن المحقّق المامقاني. مقباس الهداية: ٢/٤٤.   ٦٨ ـ ما هو المراد عن قولهم «ثقة»؟ كلمة «ثقة» في اللغة بمعني الاعتماد كما في القاموس ٣/٢٩٧.المصباح المنير: ٢/٦٤٧..وأمّا في اصطلاح علماء الرجال، فقد اختلف في المراد منها. قال الشهيد الثاني: «وهذه اللفظة ، وإن كانت مستعملة في أبواب الفقه أعمّ من العدالة ، لكنّها هنا لم تستعمل إلاّ بمعني العدل». الرعاية في شرح الدراية: ٢٠٣.ونقل المحقّق الكلباسي عن بعض الأساطين بأ نّها مصطلحة عندهم في العدل الضابط الإمامي المعتمد عليه في أمر الدين. راجع قوانين الأصول: ١/٤٦٢ تعليقة الوحيد، مقباس الهداية: ٢/١٤٧ ، عدّة الرجال للكاظمي: ١/١١١ ومنتهي المقال: لأبي علي الحائري: ١/٤٣، مشرق الشمسين:٣٩. الظاهر أنّ المراد ، منه في الاصطلاح أيضاً هو المعني اللغوي أي الصدق والاعتماد كما صرّح به السيّد المجاهد راجع مفاتيح الأصول: ٣٧٦. والمحقّق الكلباسي واستدلّ عليه بامور ما هذا ملخصّه: ١ ـ ماوقع كثيراً من إردافها بالمعني اللغوي ومايقاربه ، كما في إسماعيل بن مهران: «ثقة ، معتمد عليه». الفهرست: ١١ رقم٣٢. وهكذا في علي بن الحسن بن رباط: «ثقة ، معوّل عليه» . رجال النجاشي: ٢٥١ رقم٦٥٩. وفي إسماعيل بن شعيب: «ثقة ، سالم فيما يرويه». الفهرست: ١١ رقم٣٣. وفي داود بن أبي زيد: «ثقة ، صادق اللهجة». الفهرست: ٦٨ رقم٢٧٣. وفي حمّاد بن عيسي: «من أ نّه كان ثقة في حديثه ، صدوقاً». رجال النجاشي: ١٤٢ رقم٣٧٠. وكذا في يعقوب بن يزيد في عبد اللّه بن إبراهيم. رجال النجاشي: ٢١٦ رقم٥٦٢ ، وعلي بن محمد بن شيروان. رجال النجاشي: ٢٦٩ رقم٧٠٥ ، وعلي بن عبد اللّه بن غالب. رجال النجاشي: ٢٧٥ رقم٧٢٢ ومحمد بن مسعود. رجال النجاشي: ٣٥٠ رقم٩٤٤. ٢ ـ تقييدها تارةً بقولهم: «في الحديث» ، كما في ترجمة أحمد بن إبراهيم «وكان ثقة في حديثه ، حسن التصنيف». الفهرست: ٣٠ الرقم٨٠، وهكذا في الحسين بن أحمد: «من أ نّه ثقة فيما يرويه». رجال النجاشي: ٦٨رقم١٦٥. ٣ ـ أ نّه قد كثر في كلماتهم إطلاقها علي غير الإمامي ، كالفطحيّ، كما في عبد اللّه بن بكير: «أ نّه فطحيّ إلاّ أ نّه ثقة». الفهرست: ١٠٦ رقم٤٥٢. والواقفيّ، كما في أحمد بن بشير: «أنّه ثقة في الحديث، واقفيّ المذهب». الفهرست: ٢٠ رقم٥٤. وفيه بعنوان: أحمد بن أبي بشر السراج. وهكذا اطلاقها علي الزيدي كما في يحيي بن سالم: «أ نّه كوفيّ ،زيديّ، ثقة». رجال النجاشي: ٤٤٤ رقم١٢٠١. والعامّة كما في يحيي بن سعيد: «عاميّ ، ثقة». رجال النجاشي: ٤٤٣ رقم١١٩٦. ومضطرب المذهب كما في الحسن بن أحمد بن المغيرة: «كان عراقيّاً ، مضطرب المذهب ، وكان ثقة فيما يرويه».رجال النجاشي: ٦٨ رقم١٦٥، وكذا قولهم: «ثقة عند العامّة» كما في عبد العزيز بن أبي سلمة: «الثقة عند العامّة ». رجال الطوسي: ٢٣٤ رقم١٨٨، وفي معاوية بن عمّار: «كان أبوه عمّار ثقة في العامّة». رجال النجاشي: ٤١١ رقم١٠٩٦. أو «ثقة عند المؤالف والمخالف» كما ذكره الشهيد الثاني في عبد السلام بن صالح. تعليقة الشهيد علي الخلاصة: ٢٧. مخطوط. ومن البعيد كمال البعد، الاتّفاق علي العدالة بالمعني المصطلح ، من المؤالف والمخالف في حقّ شخص بخلاف الاعتماد والصدق.   التمارين في التهذيب: «محمد بن الحسن الصفّار، عن عمران بن موسي، عن موسي بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن ابن بكير، عن عبد الأعلي مولي آل سام، في الرجل يريد السفر في شهر رمضان قال: يفطر وإن خرج قبل أن تغيب الشمس بقليل» التهذيب: ٤/٢٢٩. * من هو المراد من موسي بن جعفر وماذا قيل في مكانته في الجوامع الروائيّة وهل هو ثقة أم لا؟ * من هو المراد من ابن بكير وهل هو ثقة أم لا؟ * ما ذا قال الشيخ الطوسي في ردّ هذه الرواية؟  
(١٧)   ٦٩ ـ هل قولهم ثقة يدلّ علي كونه إماميّاً ٧٠ ـ هل اعتبار العدل أو الوثاقة يغني عن اعتبار الضبط أم لا؟ ٧١ ـ ما هو المراد من «جلّ» في كلمات الرجاليّين؟ ٧٢ ـ ما هو معني «درست» وهل يدلّ علي المدح أو الوثاقة أم لا؟   ٦٩ ـ هل قولهم ثقة يدلّ علي كونه إماميّاً قال المحقّق البهبهاني:«لا يخفي أنّ الرويّة المتعارفة المسلّمة المقبولة، أ نّه إذا قال عدل إماميّ: ـ النجاشي كان أو غيره ـ «فلان ثقة» ، يحكمون بمجرّد هذا القول بأنّه عدل إماميّ، كما هو ظاهر إمّا لما ذكر وهو إشارة إلي ما قال قبل كلامه هذا: بإنّ النجاشي إذا قال: «ثقة» ولم يتعرضّ إلي فساد المذهب، فظاهره أنّه عدل إمامي، لأنّ ديدنه التعرّض إلي الفساد، فعدمه ظاهر في عدم ظفره.، أو لأنّ الظاهر من الرواة التشيّع، والظاهر من الشيعة حسن العقيدة أو لأنّهم وجدوا منهم أنّهم اصطلحوا ذلك في الإماميّة، وإن كانوا يطلقون علي غيرهم مع القرينة ... أو لأنّ المطلق ينصرف إلي الفرد الكامل». الفوائد الرجاليّة للوحيد المطبوعة في آخر رجال الخاقاني: ١٨ ، منتهي المقال: ١/٤٤ المقدمّة الخامسة، ومقباس الهداية: ٢/١٤٩. فقد مرّ بأنّ تقييد هذه اللفظة تارة: بالحديث والرواية، واخري: بغير الإمامي، وثالثة: بالمؤالف والمخالف، ورابعة: بنفسه، وخامسة: بصحيح العقيدة كما في أحمد بن إبراهيم. الفهرست: ٣٢ رقم ٨٦.، يدلّ علي أنّها لا تدلّ علي كونه إماميّاً.   ٧٠ ـ هل اعتبار العدل أو الوثاقة يغني عن اعتبار الضبط أم لا؟ قال الشهيد الثاني: وفي الحقيقة اعتبار العدالة يُغني عن هذا (أي الضبط) لأنّ العدل لا يجازف برواية ما ليس بمضبوط علي الوجه المعتبر، وتخصيصه تأكيد أو جري علي العادة.الرعاية في علم الدراية: ١٨٦. قال الشيخ البهائي: «فلان ثقة» أ نّه عدل ضابط لأنّ لفظ «الثقة» منشق من الوثوق ، ولا وثوق بمن يتساوي سهوه وذكره، أو يغلب سهوه علي ذكره، وهذا هو السرّ في عدولهم عن قولهم «عدل» إلي قولهم «ثقة» مشرق الشمسين: ٣٩. وناقش فيه في محكي مشرق الشمسين: بأنّ العدالة إنّما تمنع من تعمّد نقل غير المضوبوط عنده، لا من نقل مايسهو عن كونه غير مضبوط فيظنّه مضبوطاً. إلي أن قال: إنّه إذا كثر سهوه فربّما يسهو عن أنّه كثير السهو فيروي والحق أنّ الوصف بالعدالة لا يغني عن الوصف بالضبط مشرق الشمسين: ٣٧.. وصرّح الفاضل الخاجوئي، بأنّ الصدوق روي في حبيب بن المعلّي الخثعمي «أ نّه سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال: «إنّي كثير السهو ، فما أحفظ صلاتي إلاّ بخاتمي ، أحوله من مكان إلي مكان ، فقال: لا بأس». الفقيه: ١ رقم٢٥٥ رقم٧٨١. فهذا الرجل مع أ نّه كثير السهو ، حتّي أ نّه بلغ في سهوه إلي هذا المبلغ، وثّقوه وأكّدوا توثيقه ، فكيف يصحّ أن يقال أ نّهم أرادوا بقولهم: «فلان ثقة» عدل، ضابط». تعليقة الخاجوئي علي مشرق الشمسين للشيخ البهائي: ٣٩. وللمحقّق القمّي كلام في المقال فمن أراد فليراجع: قوانين الأصول: ١/٤٦٣.   ٧١ ـ ما هو المراد من «جلّ» في كلمات الرجاليّين؟ وهي قد ورد في ترجمة عدّة من الرواة كما في منصور بن حازم: ثقة ، عين ، صدوق ، من جلّة أصحابنا وفقهائهم. رجال النجاشي: ٤١٣ رقم١١٠١. وفي أبي منصور الصرام: من جلّة المتكلّمين من أهل نيسابور. الفهرست: ١٩٠ رقم٨٥٣. وهكذا ورد في ترجمة الحسين بن القاسم ... : كان أبوه القاسم ، من جلّة أصحابنا. رجال النجاشي: ٦٦ رقم١٥٧. وفي أحمد بن داود بن سعيد: وكان من جلّة أصحاب الحديث من العامّة ورزقه اللّه هذا الأمر. الفهرست: ٣٤ رقم٩٠. وفي علي بن إسماعيل بن ميثم ... : وميثم من جلّة أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) . الفهرست: ٨٧ رقم٣٦٤. قال المحقّق الكلباسي: وهو بكسر الجيم جمع الجليل كالأجلّة ، كما صرّح به في القاموس، فما ربّما يزاد الألف بتوهّم السقوط ، أو بضمّ الجيم بتوهّم كونها بمعني الأكثر ، كلّ منهما ساقط لايستطر.   ٧٢ ـ ما هو معني «درست» وهل يدلّ علي المدح أو الوثاقة أم لا؟ قد زعم بعض نقله المحقّق الكلباسي عن السيّد الجليل في غاية القصوي. سماء المقال: ٢/٢٣٩. أنّه من ألفاظ المدح لما قال النجاشي: بإنّ درست، بمعني صحيح رجال النجاشي: ١٦٢ رقم٤٣٠. والصحيح أنّه إسم الراوي كما في درست بن أبي منصور فلا دلالة فيه علي المدح أو الوثاقة. قال المحقّق الكلباسي: اتّصاف الملقّبين بالألقاب الممدوحة في ابتداء العمر بمدلولاتها؟ ولو في الغالب!! بل الغالب انعكاس الأمر ، كما هو أوضح من البدر ، ونحوه الأسامي والكني نقله المحقّق الكلباسي عن السيّد الجليل في غاية القصوي. سماء المقال: ٢/٢٤٠.     التمارين في الكافي: «محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن الحكم، عن سليمان الفرّاء مولي طربال، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من عظمت نعمة اللّه عليه اشتدّت مؤونة الناس عليه، فاستديموا النعمة باحتمال المؤونة، ولا تعرّضوها للزوال، فقلّ من زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه» الكافي: ٤/٣٧ ح١. * هل يوجد في سند الرواية من قيل في حقّه: «وجه»؟ * من هو سليمان الفرّاء؟ وما ذا قيل في مكانته؟ * ماذا قال الشيخ في مكانة علي بن الحكم؟