شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٣٤٨
ومفحصها : معطوف بالنصب.
ومثنى نواج : مثنى معطوف منصوب ، ونواج : مضاف إليه. ثم قال : وسمر : بالرفع. فاقتضى التوجيه ؛ لأنه جاء بالقافية «ذبّل» مرفوعة ، وهي من صفة «سمر» ، فكأنّ الشاعر قطع العطف ، واستأنف بقوله : «وسمر» ، فقدّر الكلام : «وثمّ سمر ظماء» ، أي : وهناك سمر ظماء. [سيبويه / ١ / ١٧٣ ، هارون].
|
(٤٠١) متى ما يفد كسبا يكن كلّ كسبه |
له مطعم من صدر يوم ومأكل |
في كتابه سيبويه ج ١ / ٣٩٦ ، بدون نسبة. قال هارون : والشاهد فيه : إضمار اسم «يكن» ، والتقدير : يكن هو كل كسبه له مطعم ومأكل من صدر يومه ، أي : أوله. [ج ٢ / ٣٩٤ ، هارون].
|
(٤٠٢) ألا قالت أمامة يوم غول |
تقطّع يا ابن غلفاء الحبال |
|
|
ذريني إنّما خطئي وصوبي |
عليّ وإنّ ما أنفقت مال |
للشاعر أوس بن غلفاء التميمي ، شاعر جاهلي. وغول : جبل ، ويوم غول : وقعة لضبّة على بني كلاب.
والشاهد : «مال». قال ابن قتيبة : وبعض أصحاب الإعراب يرى أنه أراد : إنما أنفقت مالي ، فرفع ، ويحتج لذلك بما ليس فيه حجة. قال : وإنما يريد : إن ما أنفقت مال ، والمال يستخلف ، ولم أتلف عرضا. وفي الهمع للسيوطي : أن «مال» أصلها : «مالي» ، فحذف ياء المتكلم ، فرفع. والصواب ما ذكره ابن قتيبة ، وأبو زيد الأنصاري. [الشعر والشعراء ص ٥٣١ ، والهمع ج ٢ / ٥٣ ، والخزانة ج ٨ / ٣١٣].
|
(٤٠٣) لقد بسملت ليلى غداة لقيتها |
ألا حبّذا ذاك الحبيب المبسمل |
البيت بلا نسبة.
والشاهد : «ذاك الحبيب». قال السيوطي : ويجوز كون مخصوص «حبذا» اسم إشارة ، وذكر شطر البيت. [الهمع ج ٢ / ٨٩].
|
(٤٠٤) كما ما امرؤ في معشر غير قومه |
ضعيف الكلام شخصه متضائل |