شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٣٢٥
في النهاية : «يقال عنيت بحاجتك أعنى بها فأنا بها معنيّ ، وعنيت بها فأنا عان ، والأول أكثر ، أي : اهتممت بها واشتغلت» ، انتهى. وهو من باب تعب.
|
(٣٢٦) فأصبح فينا أحمد في أرومة |
يقصّر عنها سورة المتطاول |
تنوين «أحمد» للضرورة. والأرومة : بفتح الهمزة وضم الراء المهملة ، الأصل ، والسّورة بالضم : المنزلة ، وبفتح السين : السطوة والاعتداء. والمتطاول : من الطّول بالفتح ، وهو الفضل ، وهذا بالنسبة إلى المنزلة ، أو من تطاول عليه ، إذا قهره وغلبه ، وهذا بالنسبة إلى السّطوة.
|
(٣٢٧) حدبت بنفسي دونه وحميته |
ودافعت عنه بالذّرا والكلاكل |
حدب عليه كفرح ، وتحدب عليه أيضا بمعنى : تعطّف عليه. وحقيقته جعل نفسه كالأحدب بالانحناء أمامه ؛ ليتلقّى عنه ما يؤذيه. ودونه : أمامه. والذّرا بالضم : أعالي الشيء ، جمع ذروة بكسر الذال وضمها. والكلاكل : جمع كلكل كجعفر ، بمعنى الصدر.
|
(٣٢٨) يمينا لأبغض كلّ امرىء |
يزخرف قولا ولا يفعل |
البيت شاهد على امتناع توكيد الفعل بـ «النون» بعد القسم ؛ لأنه يدل على الحال ، وهو الفعل «أبغض». [الأشموني / ٣ / ٢١٥].
|
(٣٢٩) أحيا؟ وأيسر ما قاسيت ما قتلا |
والبين جار على ضعفي وما عدلا |
قاله أبو الطيب المتنبي ، والشاهد «أحيا» ، حيث حذفت «همزة» الاستفهام ، والأصل أحيا؟.
|
(٣٣٠) ولبست سربال الشباب أزورها |
ولنعم كان شبيبة المحتال |
البيت شاهد على زيادة «كان» بين نعم ، وفاعلها. [الأشموني / ١ / ٤٤٠].
|
(٣٣١) أتوني فقالوا : يا جميل ، تبدّلت |
بثينة أبدالا ، فقلت : لعلّها |
جميل بثينة. والأبدال : جمع بدل. والبيت شاهد على حذف خبر «لعلّ». [الهمع / ١ / ١٣٦ ، والدرر / ١ / ١١٣].
|
(٣٣٢) وما زلت سبّاقا إلى كل غاية |
بها يبتغى في الناس مجد وإجلال |