شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٢٩٦
|
(٢٢٦) فقولا لها قولا رفيقا لعلّها |
سترحمني من زفرة وعويل |
مجهول.
والشاهد اقتران خبر «لعل» بالسين قليلا. [شرح أبيات المغني / ٥ / ١٧٧].
|
(٢٢٧) فليت دفعت الهمّ عنّي ساعة |
فنمنا على ما خيّلت ناعمي بال |
البيت لعدي بن زيد العبادي ، كاتب النعمان.
وقوله : «على ما خيلّت» ، هذا التركيب قد صار كالمثل في استعماله بالماضي ، وجعل فاعله ضمير النفس المعلومة من المقام ، ومعناه : «على ما أرت وأوهمت» ، وأصل ذلك في السحاب يقال : قد خيّلت السحابة وتخيّلت ، إذا أرت أنها ماطرة ، أو معناه «على ما أرت الحال وشبهت» ، فأضمر الحال ، أو «على ما أرتك نفسك أنه الصواب». ويقال : «على ما تخيّلت وخيّلت».
والبيت شاهد على أن اسم «ليت» محذوف سواء أكان ضمير شأن ، أو ضمير مخاطب. وهو قليل في الكلام. [شرح أبيات المغني / ٥ / ١٨٤].
|
(٢٢٨) فلست بآتيه ولا أستطيعه |
ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل |
من قصيدة للنجاشي الحارثي ، قيس بن عمرو بن مالك. عاصر الإمام علي.
والشاهد : «ولاك» ، على أن أصله : «ولكن اسقني» ، فحذفت النون ؛ لضرورة الشعر. [شرح أبيات المغني / ٥ / ١٩٤].
|
(٢٢٩) أنا الفارس الحامي الذّمار وإنّما |
يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي |
البيت للفرزدق ، من قصيدة هجا بها جريرا ، ومراده أنه الذي يدافع عن أحسابهم لا غيره ، ولو قال : وإنما أدافع عن أحسابهم ، لكان معناه : إنه يدافع عن أحسابهم لا عن أحساب غيرهم ، وهو غير مراده.
والشاهد : أنهم عاملوا «إنما» معاملة النفي و «إلّا» في فصل الضمير. [شرح أبيات المغني / ٥ / ٢٤٨].
|
(٢٣٠) ألا أصبحت أسماء جاذمة الحبل |
وضنّت علينا والضنين من البخل |