شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٢٩٩
|
(٢٣٩) بكيت وما بكا رجل حزين |
على ربعين مسلوب وبال |
البيت لابن ميّادة. والربعين : تثنية ربع ، وهو المنزل. والمسلوب : الذي سلب بهجته بخلائه من أهله.
والبيت شاهد على أن عطف الصفات المفرقة مع اجتماع منعوتها لا تكون إلا بـ «الواو». وذكر سيبويه البيت على أنه يجوز في النعتين : مسلوب وبال ، الجرّ ، نعتين لربعين ، والرفع ، لإمكان التبعيض منهما والقطع. والتقدير : أحدهما مسلوب والآخر بال. [شرح المغني / ٦ / ٧٨].
|
(٢٤٠) أكلت بنيك أكل الضبّ حتى |
وجدت مرارة الكلأ الوبيل |
البيت للشاعر أرطاة بن سهيّة. يقوله لرجل طرد بنيه فتفرقوا في البلاد وبقي وحده ، فاعتدى الناس عليه ، ولم يستطع دفاعا.
والبيت شاهد على أنّ «الأكل» هنا بمعنى العدوان والظلم. [شرح أبيات المغني / ٦ / ١٣٤].
|
(٢٤١) لما أغفلت شكرك فاصطنعني |
فكيف ومن عطائك جلّ مالي |
البيت للنابغة الذبياني ، من قصيدة يعتذر فيها للنعمان بن المنذر ، وقبله :
|
فلا عمر الذي أثني عليه |
وما رفع الحجيج على ألال |
ألال : جبل عند عرفات.
والبيت شاهد على أنّ لام الابتداء دخلت على «ما» النافية ؛ لشبهها صورة لـ «ما» الموصولة ، وهو شاذ. [شرح المغني / ٨ / ٥٦].
|
(٢٤٢) أم لا سبيل إلى الشباب وذكره |
أشهى إليّ من الرّحيق السّلسل |
البيت لأبي كبير الهذلي عامر بن حليس ، شاعر صحابي.
والبيت شاهد أنّ «إلى» فيه بمعنى «عند» ، أو على تضمين «أشهى» معنى «أقرب». [شرح أبيات المغني / ٢ / ١٣٦].