الحديث النبوي في النحو العربي - محمود فجال - الصفحة ٣٠٧ - مسألة (١٠٨) الأرجح في جمع التصحيح الوقف بالتاء
عن «طيء» بإبدال تاء الجمع هاء في الوقف.
وقرأ «الكسائي» و «البزّي» : «هيهاه» [١].
والأرجح في غير جمع التصحيح وغير ما أشبهه الوقف بالإبدال هاء. ومن الوقف بترك الإبدال هاء قراءة «نافع» و «ابن عامر» و «حمزة» : «إن شجرة» [٢] بالتاء.
قال «أبو النجم» :
|
والله أنجاك بكفّي مسلمت |
من بعد ما وبعد ما وبعدمت [٣] |
|
|
كانت نفوس القوم عند الغلصمت |
وكادت الحرّة أن تدعى أمت |
[١] المؤمنون : ٣٦ ، والآية : (هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ) ، ووقف عليها بالهاء «البزي» و «قنبل» بخلفه ، و «الكسائي». والباقون بالتاء ، وهو الذي لـ «قنبل» في الشاطبية وغيره. «إتحاف فضلاء البشر» ٣١٩.
[٢] الدخان : ٤٣ ، والآية : (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ). و «شجرت» برسم التاء المجرورة ، ووقف عليها بالهاء «أبو عمرو» و «ابن كثير» و «الكسائي».
ووقف الباقون بالتاء على الرسم. ا ه «خطيب»
وفي «القرطبي» : كل ما في كتاب الله من ذكر الشجرة ، فالوقف عليه بالهاء إلا حرفا واحدا في «سورة الدخان» : (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ») ا ه أي فيجوز الوقف عليها بالتاء والهاء كما في عبارة «الخطيب». «حاشية الجمل على الجلالين» ٤ : ١٠٩.
[٣] «بعدمت» لا شاهد فيها ، لأن الأصل «ما» فأبدلت الألف هاء ، ثم أبدلت الهاء تاء ؛ ليوافق بذلك قوافي بقية الأبيات.