الحديث النبوي في النحو العربي - محمود فجال - الصفحة ٢٨٧ - مسألة (٩٩) في اقتران جواب الشرط بالفاء
والدعاء نحو قوله تعالى : (وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا)[١].
وفي الحديث : «اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها ، وإن أرسلتها فاحفظها» [٢].
والفعل الجامد ، نحو قوله تعالى : (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً فَعَسى رَبِّي)[٣].
أو مقرون بـ «قد» ، نحو قوله تعالى : (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ)[٤].
أو تنفيس ، نحو قوله تعالى : (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ»)[٥].
أو «لن» ، نحو قوله تعالى : (وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ)[٦].
أو «ما» ، نحو قوله تعالى : (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ)[٧].
[١] الأنفال : ٣٢.
[٢] أخرجه «أحمد» في «مسنده» ٢ : ٢٨٣ ، ٢٩٥ ، و «الدارمي» في «سننه» في (باب الدعاء عند النوم) ٢ : ٢٩٠ ، بهذا اللفظ. وبلا «اللهم» أخرجه «البخاري» في (كتاب التوحيد ـ باب السؤال بأسماء الله ـ تعالى ـ والاستعاذة بها) ٨ : ١٦٩ ، و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب الأدب ـ باب ما يقال عند النوم) ٤ : ٣١٢ ، و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الدعوات ـ باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه) ٥ : ١٣٩ ، و «أحمد» في «مسنده» أيضا ٢ : ٢٤٦ ، ٤٢٢ ، ٤٣٢.
[٣] الكهف : ٣٩ ، ٤٠.
[٤] يوسف : ٧٧.
[٥] التوبة : ٢٨.
[٦] آل عمران : ١١٥.
[٧] يونس : ٧٢.