يسقون من ورد البريص عليهم
بردى يصفّق بالرحيق السّلسل ٢٢٦
خمس ذود أو ستّ عوّض منها
مائة غير أبكر وإفال ٢٣٣
عتوا إذ أجبناهم إلى السّلم رأفة
فسقناهم سوق البغاث الأجادل ٢٣٥
فرشني بخير لا أكونن ومدحتي
كناحت ، يوما ، صخرة بعسيل ٢٣٦
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل ٢٧٦
استغن ما أغناك ربّك بالغنى
وإذا تصبك خصاصة فتحمّل ٢٨٣
ولا نعطى الخيار لما افترقنا
ولكن لا خيار مع الليالي ٢٩٢
ثلاثة أنفس وثلاث ذود
لقد جار الزمان على عيالي ٢٩٨
«م»
ذاك خليلي وذو يواصلني
يرمي ورائي بامسهم وامسلمه ١٤٨
فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى
فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى ١٥٤
ألا تسألون الناس أيّي وأيّكم
غداه ا؟؟؟ كان خيرا وأكرما ٢٢٩
ما يلق في أشداقه تلهّما
إذا أعاد الزّأر أو تنهّما ٢٨٥
ومن لا يزل ينقاد للغيّ والصّبا
نادما ٢٨٨
حدبت عليّ بطون ضنّة كلها
إن ظالما فيهم وإن مظلوما ٢٩٣
لنا الجفنات الغرّ يلمعن بالضحى
وأسيافنا يقطرن من نجدة دما ٣٠١
يصبح ظمآن وفي البحر فمه ١٥٥
تولّى قتال المارقين بنفسه
وقد أسلماه مبعد وحميم ٢٠٧
حتّى تهجّر في الرواح وهاجها
طلب المعقّب حقّه المظلوم ٢٤٠
فطلّقها ، فلست لها بكفء
وإلّا يعل مفرقك الحسام ٢٩٠
لا طيب للعيش ما دامت منغّصة
لذّاته بادّكار الموت والهرم ١٨٦
فلو قبل مبكاها بكيت صبابة
بليلي شفيت النفس قبل التندم ١٤٣
ولكن بكت قبلي فهاج لي البكا
بكاها فقلت : الفضل للمتقدم ١٤٣
كيف أصبحت ، كيف أمسيت مما
يغرس الودّ في فؤاد الكريم ٢٦٤