الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي - البدري، سامي - الصفحة ١٤٢ - الفصل الثاني سنوات الفتح المبين لمشروع علي
علي الكوفي نشد الناس فانتشدنا له بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وناجية بن عمرو الخزاعي. [١]
وما رواه ابن عدي قال ثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري ، ثنا إبراهيم بن سليمان النهمي الكوفي ، ثنا عبادة بن زياد ، ثنا عمر بن سعد ، عن عمر بن عبد الله الثقفي ، عن أبيه ، عن جده يعلى بن مرة الثقفي قال : سمعت ـ رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : (من أطاع عليا فقد أطاعني ومن عصى عليا فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا كافر أو منافق). [٢]
وما رواه الخطيب البغدادي بسنده عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيهي عن جده. وعن أنس بن مالك قالا : أهدي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم طير ، ما نراه إلا حبارى. فقال : (اللهم ابعث إلي أحب أصحابي إليك يواكلني هذا الطير). [٣]
وما رواه ابن حبان وأخرجه عن أبي حاتم بسنده عن أبي يعلى قال : حدثنا سهل بن زنجلة قال : حدثنا الصباح بن محارب عن عمر بن عبد الله بن أبي يعلى بن مرة ع أبيه عن جده «أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم آخى بين الناس وترك عليا آخرهم لا يرى أن له أخا فقال : يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني قال : ولم تراني تركتك؟ لنفسي أنت أخي وأنا أخوك فإن حاجك أحد فقل إني أخو عبد الله ورسوله لا يدعيها أحد بعدك إلا كذاب. [٤]
ومنها ما رواه الشوكاني قال وأخرج ابن أبي حاتم عن يعلي بن مرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «رأيت بني أمية على منابر الأرض وسيملكونكم فتجدونهم أرباب سوء. واهتم رسول الله صلى الله علي هوآله وسلم لذلك. [٥]
[١] ابن حجر ، الاصابة ، ج ٦ ص ٤٠١.
[٢]ابن عدي ، الكامل في ضعفاء الرجال ، دار الفكر بيروت ١٩٨٨ م ، ج ٥ ص ٥٦٠ برقم / ١١٨٢.
[٣] الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ج ١١ ص ٣٧٥.
[٤] ابن حبان ، المجروحين ، ج ٢ ص ٩١ ـ ٩٢.
[٥] الشوكاني ، فتح القدير ، عالم الكتب ، ج ٣ ص ٢٤٠.