الدعوة في كلمة التوحيد - الشيخ محمد صالح - الصفحة ١٠٢ - في بيان ما عليه الشيعة من العقائد
وهذا الحديث من (كنز العمال) [١] ، وفي (منتخب الكنز) [٢] ، وفي [٣] (مسند الإمام أحمد) [٤].
وهو نصٌّ في كونه الوصيَّ ، وصريح في أنه أفضل الناس بعد النبيِّ صلى الله عليه واله ، كما لا يخفىٰ علىٰ اُولى الألباب.
وأخرج أبو نعيم الحافظ في (حلية الأولياء) عن أنس قال : قال رسول الله : «يا أنس ، أوَّل من يدخل من هذا الباب إمام المتقين ، وسيد المسلمين ، ويعسوب الدين». قال أنس : فجاء علي ، فقام إليه رسول الله مستبشراً ، فاعتنقه وقال له : «أنت وصييِّ تؤدِّي عنِّي وتسمعهم صوتي ، وتبيِّن لهم ما اختلفوا فيه من بعدي» [٥].
وهذا الحديث بلفظه في (مسند الإمام أحمد) [٦] ، المطبوع علىٰ [هامشه] [٧] (المنتخب).
وقد قدَّمت إليك أن أحاديث الوصيّة صحيحة السند صريحة الدلالة ، ولكثرتها لا يمكن استقصاؤها في هذا المختصر. وفيما دوَّنه الأعيان من علماء السنَّة والشيعة الكفاية.
[١] كنز العمّال ٦١٠ : ١١/ ٣٢٩٥٢.
[٢] منتخب كنز العمّال (بهامش مسند احمد) ٣٢ : ٥ ، ٣٣.
[٣] في المطبوع بعدها : (الجزء الخامس من).
[٤] لم نعثر عليه في مسنده ، والظاهر أنه ذكره في (فضائل الصحابة).
[٥] حلية الأولياء ٦٣ : ١ ـ ٦٤ ، باختلاف فيه.
[٦] لم نعثر عليه في مسنده ، والظاهر أنه ذكره في (فضائل الصحابة).
[٧] في المطبوع : (هامش).