الدعوة في كلمة التوحيد - الشيخ محمد صالح - الصفحة ٩٨ - في بيان ما عليه الشيعة من العقائد
وذلك من أوضح الأدلَّة في إحاطته بجميع العلوم الإلٰهية.
شهادات العلماء لأمير المؤمنين عليه السلام
وقد قال عبد الحميد بن أبي الحديد : (ما أقول في رجل بلغت فضائله في الشهرة والكثرة مبلغاً ، يسمج التعرّض لذكرها والتصدي لتفصيلها؟) [١]
وقال ابن حجر في (الصواعق) : (إن فضائله عظيمة كثيرة شهيرة ، حتّىٰ قال أحمد : ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعليّ. وقال إسماعيل القاضي ، والنسائي وأبو عليِّ النيسابوريّ : لم يرد في حقِّ أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر مما جاء في علي). انتهىٰ كلام ابن حجر [٢].
وذكر في هذا الباب أربعين حديثاً من غرر فضائل عليّ عليه السلام [٣].
وقال في صواعقه : (أخرج ابن سعد عن أبي هريرة قال : قال عمر ابن الخطاب : (عليّ أقضانا).
وأخرج عن سعيد بن المسيّب قال : (إن عمر بن الخطاب تعوّذ بالله من مشكلة ليس لها أبو الحسن علي عليه السلام).
وفيها بإخراج ابن عساكر وابن مسعود : قال : (أفرض أهل المدينة
[١] شرح نهج البلاغة ١٦ : ١ وفيه : (فأما فضائله عليه السلام فإنها قد بلغت من العظم والجلالة ، والانتشار والأشتهار مبلغاً يسمج معه التعرُّض لذكرها والتصدّي لتفصيلها).
[٢] الصواعق المحرقة : ١٢٠ ـ ١٢١.
[٣] الصواعق المحرقة : ١٢٠ ـ ١٢٧.