الأسرار الخفیة في العلوم العقلیة - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠
و شرح المطالع:١٩.
و ربّما استفدنا معرفة القائل من منابع أخرى، فقد أورد العلاّمة قولا للرازي دون أن يذكر اسمه، لكن استطعنا معرفة قائله عند مراجعتنا الإشارات و التنبيهات مع الشرح.
ففي قوله له: «قالوا: اللازم إن كان بيّنا لم ينضبط، لعدم انضباط الشرط. . .» إلى آخره.
علّقنا على ذلك في الهامش بقولنا: «القائل هو الفخر الرازي كما في الإشارات و التنبيهات مع الشرح ١:٣٠» [١].
كما استفدنا من بقيّة كتبه الأخرى، و مثال ذلك: أنّه ذكر قولا للفخر الرازي و ردّ عليه مع ذكر السبب موجزا. فقد أشرنا إلى كتاب القواعد الجليّة:١٩٩ حيث ذكر المصنّف-هناك-السبب بوضوح.
و قد ننقل في الهامش نصّا عن بعض كتبه لأجل رفع الإبهام في بعض الموارد، ففي ردّ المصنّف لقول الفخر الرازي: إنّ المطابقة تستلزم الالتزام، كان جواب المصنّف في هذا الكتاب هو المنع لهذا الاستلزام دون مزيد من التوضيح.
و لأجل بيان العلّة لهذا المنع فقد استعنّا بكتابه القواعد الجليّة:١٩٩ حيث قال: «التضمّن قد ينفكّ عن الالتزام؛ فإنّ الماهيّة المركّبة لا يستلزم تصوّرها تصوّر عين أجزائها» .
٥-أبدينا حرصا متناهيا في ضبط النصّ، لا سيّما الأسماء و الألقاب و المواضع و المصطلحات الفلسفيّة، فقد قمنا بضبطها و إزالة اللبس عنها، و قد استفدنا من بعض المعاجم الفلسفيّة لذكر ترجمة مختصرة في الهامش عن بعض أعلام الفلاسفة و المتكلّمين، و خصوصا من موسوعة الفلسفة للدكتور عبد الرحمن بدوي، و معجم الفلاسفة لجورج طرابيشي.
٦-راجعنا نصوص الكتاب على الكتب التي نقل عنها المصنّف و استمدّ منها بحسب الإمكان، و لا ريب في مشقّة هذا العمل و صعوبته، لكنّه أعاننا كثيرا على تدارك ما وقع في النسخ من سقط أو وهم أو تصحيف أو اضطراب في العبارة، و قد بيّنا كلّ ذلك في تعليقات الهوامش.
فقد جاء-مثلا-في نسخة «ت» لفظة: «الوجود» و في «م» لفظة: «الجواد» ، و الصحيح:
«الوجود» كما أثبتناه في المتن، و أشرنا لذلك في الهامش [٢].
[١] . «الأسرار الخفيّة» :١٦.
[٢] . المصدر:٥٤١.