جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٢٤ - في معنى اليمين وأنه على أقسام
وفي موثق مسعدة بن صدقة [١] عن أبي عبد الله عليهالسلام « سمعته يقول في قول الله عز وجل [٢] ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ) ، قال : اللغو قول الرجل : لا والله وبلى والله ، ولا يعقد على شيء » ونحوه المروي في تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان [٣] عن الصادق عليهالسلام.
وفي خبر أبي بصير [٤] عنه عليهالسلام أيضا في قول الله تعالى ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ ) ـ إلى آخرها ـ قال : « هو لا والله وبلى والله ».
وفي خبر أبي الصباح [٥] قال : « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قوله : ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ ) ـ إلى آخرها ـ قال : هو لا والله وبلى والله وكلا والله لا يعقد عليها أو لا يعقد على شيء » بل في خبر محمد بن مسلم [٦] المروي عن تفسير العياشي تفسير العرضة بذلك ، قال : « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله تعالى [٧] ( وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ) ، قال : هو قول الرجل : لا والله وبلى والله » وفي مرسل ابن أبي عمير [٨] المروي عن تفسير علي بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله تعالى [٩] ( لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ ) ـ إلى آخرها ـ قال : « نزلت في أمير المؤمنين وبلال وعثمان بن مظعون ، فأما أمير المؤمنين عليهالسلام فحلف أن لا ينام في الليل أبدا ، وأما بلال فحلف أن لا يفطر في النهار أبدا ، وأما عثمان بن مظعون
[١] و [٣] الوسائل الباب ـ ١٧ ـ من كتاب الايمان الحديث ١.
[٢] سورة البقرة : ٢ ـ الآية ٢٢٥.
(٤ و ٥ و ٦) الوسائل الباب ـ ١٧ ـ من كتاب الايمان الحديث ٤.
[٧] سورة البقرة : ٢ ـ الآية ٢٢٤.
[٨] الوسائل الباب ـ ١٩ ـ من كتاب الايمان الحديث ١.
[٩] سورة المائدة : ٥ ـ الآية ٨٧.