جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٥٠
|
العنوان |
الصفحة |
العنوان |
الصفحة |
|
كتاب الظهار |
الأولى : |
||
|
في معنى الظهار وسبب نزول الآية |
٩٦ |
الظهار محرم لاتصافه بالمنكر |
١٢٩ |
|
الكلام في الظهار يستدعى بيان أمور خمسة |
المسألة الثانية : |
||
|
الأول |
لا تجب الكفارة بالتلفظ بل تجب بالعود وهو إرادة الوطء |
١٣٠ |
|
|
في صيغة الظهار |
٩٩ |
تتكرر الكفارة بتكرر الوطء |
١٣٧ |
|
يشترط في وقوعه حضور عدلين يسمعان نطق المظاهر. وأن يكون منجزا |
١٠٥ |
المسألة الثالثة : |
|
|
فيما لو قيد الظهار بمدة كأن يظاهر منها شهرا أو سنة |
١٠٩ |
إذا طلقها رجعيا ثم راجعها لم تحل له حتى يكفر |
١٣٨ |
|
فروع في صيغة الظهار |
١١٢ |
المسألة الرابعة : |
|
|
الامر الثاني |
لو ظاهر من زوجته الأمة ثم ابتاعها فقد بطل العقد ولو وطأها بالملك لم تجب الكفارة |
١٤١ |
|
|
في المظاهر وشرائطه من البلوغ والعقل والاختيار والقصد |
١١٨ |
المسألة الخامسة : |
|
|
الأمر الثالث : |
لو علق الظهار على مشية زيد أو مشية الله تعالى |
١٤٢ |
|
|
في المظاهرة وشرائطها من أن تكون منكوحة بالعقد وأن تكون ظاهرا طهرا لم يجامعها فيه وغير ذلك |
١٢٣ |
المسألة السادسة : |
|
|
الأمر الرابع |
لو ظاهر من أربع بلفظ واحد كان عليه عن كل واحدة كفارة |
١٤٣ |
|
|
في أحكام الظهار ، وهي مسائل |
لو ظاهر من واحدة مرارا وجبت عليه بكل مرة كفارة |
١٤٤ |