سيوف الله الأجلة و عذاب الله المجدي - القادري الحبيبي، محمد عاشق الرحمن - الصفحة ٧٢

الترمذي وغيره من حديث عثمان بن حنيف فذكر الحديث ثم قال اما التوسل بالصالحين منه ماثبت في الصحيح ان الصحابة استسقوا بالعباس رضى الله عنه.

وقال ايضا في رسالته الدر النضيد ان التوسل به صلى الله عليه وسلم يكون في حيوته وبعد موته وفي حضرته ومغيبته

انه قد ثبت التوسل به صلى الله عليه وسلم في حياته وثبت التوسل بغيره بعد موته باجماع الصحابة، انتهى كلامه.

نقل عبارته محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم في تحفة الاحوذي شرح الجامع الترمذي، ج٤، ص٣٨٣.

اثبت ايضا الشوكاني التوسل بذوي الصلاح في كتابه نيل الاوطار حيث ترجم الباب باب الاستسقاء بذوي الصلاح، ج٤، ص٨ ونقل تحت الباب حديث انس رضى الله عنه استسقى عمر بن الخطاب بالعباس رضى الله عنهم ثم نقل في شرح الحديث عبارة فتح الباري قال يستفاد من قصة العباس رضى الله عنه استحباب الاستشفاع باهل الخير والصلاح واهل بيت النبوة وفيه فضل العباس وفضل عمر لتواضعه للعباس ومعرفته بحقه وقال بعد نقل عبارة الفتح ظاهر قوله اي قول انس رضى الله عنه ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان اذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا صلى الله عليه وسلم (بصيغة الاستمرار) يدل على انه فعل مرارا كثيرة انتهى.

ومنهم ابن تيمية (م٢٣٨هـ) قال في رسالته (التوسل والوسيلة) بعد ذكر