خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٢٢ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
حصر الجزئي و إلحاقه بالكليّ
شخص هو العالم الجزئيّ في سرف # و نفسه الجوهر الكلّيّ في عظم
الفرائد
و من له خاطب الجزع اليبيس، و من # بكفّه أورقت عجراء من سلم
العنوان
و العاقب الحبر في نجران لاح له # يوم التّباهل عقبى زلّة القدم
حسن النسق
و الذّئب سلّم، و الجنّيّ، أسلم و الـ # ثعبان كلّم، و الأموات في الرّجم
التعريض
و من أتى ساجدا للّه ساعته # و غيره ساجد في العمر للصّنم
الاتفاق
و من غدا اسم أمّه نعتا لآمنه # فتلك آمنة من سائر النّقم
ائتلاف المعنى مع الوزن
من مثله و ذراع الشّاة حدّثه # عن اسمه بلسان صادق الرّنم
المقلوب المستوي
هل من ينمّ بحبّ من ينمّ له # بما رموه كمن لم يدر كيف رمي
التهذيب و التأديب
هو النّبيّ الذي آياته ظهرت # من قبل مظهره للنّاس في القدم
التقييد بحرف الميم
محمّد المصطفى المختار من ختمت # بمجده مرسلو الرّحمن للأمم
الانسجام
فذكره قد أتى في «هل أتى» و «سبا» # و فضله ظاهر في النّون و القلم
الإيداع
إذا رأته الأعادي قال حازمهم: # حتّام نحن نساري النّجم في الظّلم