خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٢١ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
الترتيب
كالنّار منه رياح الموت قد عصفت # لمّا روى ماؤه أرض الوغى بدم
الإلغاز
حرّان ينقع حرّ الكرّ غلّته # حتّى إذا ضمّه برد المقيل ظمي
الإيضاح
قادوا الشّوازب كالأجبال حاملة # أمثالها، ثبتة في كلّ مضطرم
التوليد
من سبّق لا يرى سوط لها سملا # و لا جديد من الأرسان و اللّجم
سلامة الاختراع
كادت حوافرها تدمي جحافلها # حتّى تشابهت الأحجال بالرّثم
حسن الاتباع
يكابر السّمع فيها الطّرف حين جرت # فيرجعان إلى الآثار في الأكم
ائتلاف اللفظ مع اللفظ
خاضوا عباب الوغى و الخيل سابحة # في بحر حرب بموج الموت ملتطم
التوهيم
حتّى إذا صدروا و الخيل صائمة # من بعد ما صلّت الأسياف في القمم
تشبيه شيئين بشيئين
تلاعبوا تحت ظلّ السّمر من مرح # كما تلاعبت الأشبال في الأجم
ائتلاف اللفظ مع الوزن
في ظلّ أبلج منصور اللّواء، له # عدل يؤلّف بين الذّئب و الغنم
البسط
سهل الخلائق سمح الكفّ باسطها # منزّه لفظه عن «لا» و «لن» و «لم»
السلب و الإيجاب
أغرّ لا يمنع الرّاجين ما سألوا # و يمنع الجار من ضيم و من حرم