خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٢٤ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
التدبيج
خضر المرابع حمر السّمر يوم وغى # سود الوقائع بيض الفعل و الشّيم
الإبداع
ذلّ النّضار كما عزّ النّظير لهم # بالفضل و البذل في علم و في كرم
الاستخدام
من كلّ أبلج واري الزّند يوم ندى # مشمّر عنه يوم الحرب مصطلم
الطاعة و العصيان
لهم تهلّل وجه بالحياء كما # مقصوره مستهلّ من أكفّهم
التفريع
ما روضة وشّع الوسميّ بردتها # يوما بأحسن من آثار سعيهم
المدح في معرض الذم
لا عيب فيهم سوى أنّ النّزيل بهم # يسلو عن الأهل و الأوطان و الحشم
التعديد
يا خاتم الرّسل يا من علمه علم # و العدل و الفضل و الإيفاء للذّمم
المزاوجة
و من إذا خفت في حشري و كان له # مدحي، نجوت و كان المدح معتصمي
حسن البيان
وعدتني في منامي ما وثقت به # مع التّقاضي بمدح فيك منتظم
السهولة
فقلت: هذا قبول جاءني سلفا # ما ناله أحد قبلي من الأمم
الإدماج
لصدق قولك لو حبّ امرؤ حجرا # لكان في الحشر عن مثواه لم يرم
الاحتراس
فوفّني، غير مأمور، و عودك لي # فليس رؤياك أضغاثا من الحلم