خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢١٥ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
ردّ العجز على الصدر
فمي تحدّث عن سرّي فما ظهرت # سرائر القلب إلاّ من حديث فمي
المواربة
لأنت عندي أخصّ النّاس منزلة # إذ كنت أقدرهم عندي على السّلم
الهجاء في معرض المدح
من معشر يرخص الأعراض جوهرهم # و يحملون الأذى من كلّ مهتضم
التهكم
محضت لي النّصح إحسانا إليّ، بلا # غشّ، و قلّدتني الإنعام، فاحتكم
الإيهام
ليت المنيّة حالت دون نصحك لي # فنستريح كلانا من أذى التّهم
النزاهة
حسبي بذكرك لي ذمّا و منقصة # فيما نطقت، فلا تنقص و لا تذم
التسليم
سألت في الحبّ عذّالي، فما نصحوا # و هبه كان، فما نفعي بنصحهم
التخيير
عدمت صحّة جسمي مذ وثقت بهم # فما حصلت على شيء سوى النّدم
القول بالموجب
قالوا: سلوت لبعد العهد، قلت لهم: # سلوت عن صحّتي و البرء من سقمي
الافتتان
ما كنت قبل ظبى الألحاظ قطّ أرى # سيفا أراق دمي إلاّ على قدمي
المراجعة
قالوا: اصطبر، قلت: صبري غير متّسع # قالوا: اسلهم، قلت: ودّي غير منصرم
المناقضة
و إنّي سوف أسلوهم، إذا عدمت # روحي، و أحييت بعد الموت و العدم