خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢١٦ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
التغاير
فاللّه يكلأ عذّالي، و يلهمهم # عذلي فقد فرّجوا كربي بذكرهم
الاكتفاء
قالوا: أ لم تدر أنّ الحبّ غايته # سلب الخواطر و الألباب؟قلت: لم
تشابه الأطراف
لم أدر قبل هواهم، و الهوى حرم # أنّ الظّباء تحلّ الصّيد في الحرم
الاستدراك
رجوت أن يرجعوا يوما فقد رجعوا # عند العتاب، و لكن عن وفا ذممي
الاستثناء
فكلّما سرّ قلبي، و استراح به # إلاّ الدّموع عصاني بعد بعدهم
التشريع
فلو رأيت مصابي عند ما رحلوا # رثيت لي من عذابي يوم بينهم
التمثيل
يا غائبين، لقد أضنى الهوى جسدي # و الغصن يذوي لفقد الوابل الرّزم
تجاهل العارف
يا ليت شعري أ سحرا كان حبّكم # أزال عقلي، أم ضرب من اللّمم
إرسال المثل
رجوتكم نصحاء في الشّدائد لي # لضعف رشدي، و استسمنت ذا ورم
التتميم
و كم بذلت طريفي و التّليد لكم # طوعا، و أرضيت عنكم كلّ مختصم
الكلام الجامع
من كان يعلم أنّ الشّهد راحته # فلا يخاف للذع النّحل من ألم
التوجيه
خلت الفضائل بين النّاس ترفعني # بالابتداء، فكانت أحرف القسم