خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٤٧ - الجناس المصحّف و المحرّف
جوره مثل عدله عند من يهـ # واه مثلي و ظلمه مثل ظلمه [١]
و ما أظرف[هنا] [٢] قول الصاحب بهاء الدين زهير من غراميّاته في هذا النوع[من المتقارب]:
زها ورد خدّيك لكنّه # بغير النّواظر لم يقطف
و قد زعموا أنّه مضعف # و ما علموا [٣] أنّه مضعفي [٤]
و أورد الشيخ الإمام العلاّمة [٥] كمال الدين الدميريّ، تغمّده اللّه برحمته [٦] ، في كتابه المسمّى بـ «حياة الحيوان» ، عند ما انتهى إلى ذكر المها [٧] ، أبياتا تعجبني في هذا الباب [٨] ، أوّلها تامّ و آخرها مطرّف، و باقي الأبيات تحريفها تمتزج [٩] حلاوته [١٠] بالأذواق [١١] المعتدلة، [و الأبيات لجميل بثينة] [١٢] ، و هي [١٣] [قوله] [١٤] [من الطويل]:
خليليّ إن قالت بثينة ما له # أتانا [١٥] بلا وعد فقولا لها لها
أتى [١٦] و هو مشغول لعظم الذي به # و من بات طول الليل يرعى السّها سها
بثينة تزري بالغزالة في الضحى # إذا برزت لم يبق [١٧] يوما بها بها
لها مقلة كحلاء نجلاء خلقة # كأنّ أباها الظبي [١٨] أو أمّها مها [١٩]
[١] البيتان في ديوانه ص ٣٨٦.
و الظّلم: الماء الذي يجري و يظهر على الأسنان من صفاء اللون لا من الرّيق، حتى يتخيل لك فيه سواد من شدّة البريق و الصفاء. (اللسان ١٢/٣٧٩ (ظلم) ) .
[٢] من د.
[٣] في د: «أعلموا» .
[٤] البيتان في ديوانه ص ٢١١؛ و نفحات الأزهار ص ٢٧.
[٥] «الإمام العلامة» سقطت من ب، ط.
[٦] سقطت من ب، ط؛ و في د: «تغمده اللّه تعالى برحمته» .
[٧] في ب: «البهاء زهير» مكان «المها» .
[٨] في و: «النوع» .
[٩] في ب: «يمتزج» ؛ و في و: «يمزج» ، و في تعقيب آخر الصفحة: «تمتزج» .
[١٠] «حلاوته» سقطت من ب؛ و في ك:
«حلاوته» كتبت فوق «تمتزج» .
[١١] في ط: «بالأذواق حلاوته» .
[١٢] من ط.
[١٣] «و هي» سقطت من ط.
[١٤] من ب.
[١٥] في ب: «أتابا» .
[١٦] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«أني» .
[١٧] في ط: «لم تبق» .
[١٨] في د: «الظّبي» .
[١٩] في د: «المها» .