خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٣٠٩ - حسن الابتداء عند العرب و المولّدين
تدرك، و هو[قوله] [١] [من الطويل]:
بودّي لو يهوى العذول و يعشق # ليعلم أسباب الهوى كيف تعلق [٢]
انتهى كلام[زكيّ الدين] [٣] بن أبي الأصبع. قلت [٤] : و لقد أحسن أبو الطيّب [٥] ما شاء [٦] في قوله من هذا النوع [٧] [من الخفيف]:
أ تراها [٨] لكثرة العشّاق # تحسب الدّمع خلقة في المآقي [٩]
و مثله قوله (أي حبيب) [١٠] [من الطويل]:
حشاشة نفس ودّعت يوم ودّعوا # فلم أدر أيّ الظاعنين أشيّع [١١]
و ما ألطف قول أبي تمام في هذا الباب[من الكامل]:
لا أنت أنت و لا الدّيار ديار # خفّ الهوى و تقضّت الأوطار [١٢]
و مثله قول أبي العلاء المعرّيّ[من البسيط]:
يا ساهر البرق أيقظ راقد السّمر # لعلّ بالجزع أعوانا على السّهر [١٣]
و قد خلب ابن المعتزّ القلوب [١٤] بقوله في تناسب القسمين [١٥] [من الخفيف]:
[١] من ط.
[٢] البيت في ديوانه ٢/٨١١، و فيه: «فيعلم» ؛ و تحرير التحبير ص ١٧٠؛ و بلا نسبة في تاج العروس ٩/٢٨٥ (ودد) ؛ و فيه: «فيعلم» .
[٣] من ط.
[٤] «قلت» سقطت من ط؛ و في ك: «قلت خ» .
[٥] في ب: «المتنبي» ؛ و في ط: «أبو الطيب المتنبي» .
[٦] «ما شاء» سقطت من ب، د، ط.
[٧] في ط: «حيث قال» مكان «في... النوع» .
[٨] «أ تراها» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٩] البيت في ديوانه ص ٢٣٦؛ و تحرير التحبير ص ١٧١؛ و نهاية الأرب ٧/ ١٣٤؛ و معاهد التنصيص ٤/٢٢٧؛ و نفحات الأزهار ص ٥؛ و الإيضاح ص ٣٥٢.
[١٠] سقطت من ب، د، ك، و؛ و ثبتت في هـ ك مشارا إليها بـ «خ» ؛ و في ط: «أي قول حبيب» .
[١١] البيت للمتنبيّ في ديوانه ص ٣٠.
[١٢] البيت في ديوانه ١/٣٢١؛ و فيه: «و تولّت الأوطار» .
[١٣] البيت في سقط الزند ص ٥٦؛ و تحرير التحبير ص ١٧١؛ و معاهد التنصيص ٤/ ٢٢٨.
[١٤] في ط: «... القلوب ابن المعتز» .
[١٥] في ب، د، ط: «في تناسب القسمين بقوله» .