خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢١٨ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
الترديد
له السّلام من اللّه، السّلام و في # دار السّلام تراه شافع الأمم
المبالغة
كم قد جلت جنح ليل النّقع طلعته # و الشّهب أحلك ألوانا من الدّهم
الإغراق
في معرك لا تثير الخيل عثيره # ممّا تروّي المواضي تربه بدم
الغلوّ
عزيز جار، لو اللّيل استجار به # من الصّباح، لعاش النّاس في الظّلم
الإيغال
كأنّ مرآه بدر غير مستتر # و طيب ريّاه مسك غير مكتتم
نفي الشيء بإيجابه
لا يهدم المنّ منه عمر مكرمة # و لا يسوء أذاه نفس متّهم
الإشارة
يولي الموالين من جدوى شفاعته # ملكا كبيرا غدا ما في نفوسهم
النوادر
كأنّما قلب معن ملء فيه، فلم # يقل لسائله يوما سوى نعم
الترشيح
إن حلّ أرض أناس شدّ أزرهم # بما أتاح لهم من حطّ وزرهم
الجمع
آراؤه، و عطاياه، و نقمته # و عفوه رحمة للنّاس كلّهم
التفريق
فجود كفّيه لم تقلع سحائبه # عن العباد و جود السّحب لم يقم
التقسيم
أفنى جيوش العدا غزوا فلست ترى # سوى قتيل و مأسور و منهزم