تاريخ الغيبة
(١)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٢)
كلمة الدار
٧ ص
(٣)
الإهداء
٩ ص
(٤)
بحث حول المهدي
١١ ص
(٥)
1- كيف تأتّى للمهدي
٢٥ ص
(٦)
المعجزة و العمر الطويل
٣٨ ص
(٧)
2- لما ذا كل هذا الحرص على اطالة عمره؟
٤٥ ص
(٨)
3- كيف اكتمل اعداد القائد المنتظر؟
٥٤ ص
(٩)
4- كيف نؤمن بأن المهدي قد وجدا
٦٥ ص
(١٠)
5- لما ذا لم يظهر القائد اذن؟
٧٦ ص
(١١)
6- و هل للفرد كل هذا الدور!
٨٤ ص
(١٢)
7- ما هي طريقة التغيير في اليوم الموعود!
٨٧ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ١٨ - بحث حول المهدي
فلم يعد المهدي «(عليه السلام)» فكرة ننتظر ولادتها، و نبوءة نتطلع إلى مصداقها، بل واقعا قائما ننتظر فاعليته و انسانا معينا يعيش بيننا بلحمه و دمه نراه و يرانا، و يعيش مع آمالنا و آلامنا و يشاركنا احزاننا و افراحنا، و يشهد كل ما تزخر به الساحة على وجه الأرض من عذاب المعذبين و بؤس البائسين و ظلم الظالمين، و يكتوي بكل ذلك من قريب أو بعيد، و ينتظر بلهفة اللحظة التي يتاح له فيها ان يمدّ يده إلى كل مظلوم و كل محروم، و كل بائس و يقطع دابر الظالمين.
و قد قدّر لهذا القائد المنتظر أن لا يعلن عن نفسه، و لا يكشف للآخرين حياته على الرغم من انه يعيش معهم انتظارا للحظة الموعودة.
و من الواضح ان الفكرة بهذه المعالم الإسلامية، تقرّب الهوة الغيبية بين المظلومين كل المظلومين، و المنقذ المنتظر و تجعل الجسر بينهم و بينه في شعورهم النفسي