أسنى المطالب فى مناقب الإمام على(ع) - ابن الجزري - الصفحة ١٣٨ - المتن

و وقع لى ايضا من غيره هذه الطريق باللقى، و الروية، و سماع الحديث، ان بينى و بين امير المؤمنين بالسند الصحيح عشرة رجال ثقات و هو انى لقيت القاضى الرئيس عز الدين محمد بن موسى بن سليمان الانصارى، و رأيته و سمعت منه الحديث، و هو لقى الامام أبا الحسن على بن احمد ابن البخارى، ورآه، و سمع منه الحديث، و هو لقى ابا حفص عمر بن محمد بن طبرزد، كذلك و هو لقى القاضى أبا بكر محمد بن عبد الباقى الانصارى، كذلك هو لقى ابراهيم بن عمر البرمكى، كذلك و هو لقى عبد اللّه بن ابراهيم بن ماسى، كذلك و هو لقى ابا مسلم الكجى، كذلك و هو لقى محمد بن عبد اللّه الانصارى، كذلك هو لقى أبا عون كذلك، و هو لقى الشعبى كذلك، و هو لقى امير المؤمنين على بن ابى طالب (رضى اللّه عنه)، و صحبه، و سمعه، و كان من اكبر شيعته.

و هذا مع صحته لا يوجد اليوم أعلى منه و لا اقرب الى امير المؤمنين منه.

*** و اما لبس الخرقة و اتصالها بامير المؤمنين على (كرم اللّه وجهه):

فانى لبستها من يد جماعة، و وصلت الى منه من طرق رجاء ان اكون فى زمرة محبيه، و جملة مواليه يوم القيامة.

فمن ذلك انى لبست الخرقة المتبركة من يد شيخى و استاذى الشيخ الصالح المسند المعمر ابى حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن اميلة المراغى، ثم الحلبى، ثم المزى، فى يوم الثلثاء الثانى عشر من شوال سنة اثنتين و سبعين و سبعمائة، و اخبرنى انه لبسها من يد شيخه الامام العلامة الزاهد العارف العابد الناسك عز الدين خطيب الخطباء ابى العباس احمد بن الشيخ الامام العالم الصالح الزاهد محى الدين ابراهيم بن عمر بن الفرج بن احمد بن شاپور الواسطى الفاروقى، شيخ القراآت و التفسير و التصوف فى سنة تسعين و ستمائة، و للشيخ عز الدين المذكور فى خرقة التصوف ثلاث طرق احمدية، و قادرية،