أسنى المطالب فى مناقب الإمام على(ع) - ابن الجزري - الصفحة ١٢١ - المتن

غير هذا و اللّه اعلم.

*** و مما روينا من طريق موسى الكاظم، و أخيه على، و أبيه جعفر الصادق (رضى اللّه عنهم).

اخبرنا أبو عمر محمد بن احمد بن ابراهيم المقدسى، أخبرنا الشيخ فخر الدين أبو الحسن ابن البخارى، أخبرنا ابو على الرصافى، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا ابو بكر القطيعى، حدثنا عبد اللّه بن الامام احمد بن حنبل، حدثنى نصر بن على الازدى‌ [٣٢٧]، أخبرنى على بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على (رضى اللّه عنهم)، حدثنى أخى موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه على بن الحسين عن أبيه عن جده على بن ابى طالب (كرم اللّه وجهه)، ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، اخذ بيد الحسن و الحسين فقال: من أحبنى و احب هذين و آباهما و امهما كان معى فى درجتى يوم القيامة.

حديث حسن الاسناد رواه الترمذى عن نصر بن على، فوافقناه بعلو و للّه الحمد. و قال الترمذى غريب لا نعرفه من حديث جعفر الا


[٣٢٧]- أبو عمرو نصر بن على بن نصر بن على بن صهبان الازدى البصرى الجهضمى المتوفى ٢٥٠.

قال النسائى و ابن فراش: ثقة. من نبلاء الناس. و لما حدث بهذا الحديث يعنى حديث على بن أبى طالب أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أخذ بيد الحسن و الحسين فقال:

من احبنى و احب هذين و آباهما و امهما كان فى درجتى يوم القيامة. أمر المتوكل بضربه ألف سوط فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له هذا من أهل السنة فلم يزل به حتى تركه.

تهذيب التهذيب ١٠: ٤٣٠. شذرات الذهب ٢: ١٢٣. تذكرة الحفاظ ٢: ٥١٩. العبر ١: ٤٥٧. خلاصة تذهيب الكمال: ٣٤٤. طبقات الحفاظ: ٢٢٧. و قال اليافعى فى- مرآة الجنان- ٢: ١٤٨:

ان المتوكل كان كثير التحامل على على بن أبى طالب و ابنيه الحسن و الحسين (رضوان اللّه عليهم)، و كان ابن السكيت شديد المحبة لهم و الميل اليهم فقال تلك المقالة، فقال ابن السكيت: و اللّه ان قنبر خادم على (رضى اللّه عنه) خير منك و من ابنيك، فقال المتوكل: سلوا لسانه من قفاه ففعلوا به ذلك فمات (رحمه اللّه) تعالى.