أسنى المطالب فى مناقب الإمام على(ع) - ابن الجزري - الصفحة ٥٨ - المتن
عنه قال: كنا نبور أولادنا بحب على بن أبى طالب (رضى اللّه عنه)، فاذا رأينا أحدهم لا يحب على بن أبى طالب، علمنا انه ليس منا، و انه لغير رشده.
قوله: لغير رشده، هو بكسر الراء، و اسكان الشين المعجمة، ولد زنا. و هذا مشهور من قديم و الى اليوم انه ما يبغض عليا (رضى اللّه عنه) الا ولد زنا.
و روينا ذلك ايضا، من أبى سعيد الخدرى (رضى اللّه عنه)، و لفظه:
كنا معشر الانصار نبور أولادنا بحبهم عليا (رضى اللّه عنه)، فاذا ولد فينا مولود فلم يحبه عرفنا انه ليس منا.
قوله: نبور، بالنون و الباء الموحدة و بالراء أى نختبر و نمتحن [٨٤].
[٨٤]- الرياض النضرة ٢: ٢١٥. الجامع الصحيح ٢: ٢٩٩. حلية الاولياء ٦: ٢٩٥.
الفصول المهمه: ١٢٦. مطالب السئول: ١٧. الصواعق المحرقة: ٧٣. الاستيعاب ٣: ٤٦- هامش الاصابة ... مجمع الزوائد ٩: ١٣٢. نظم درر السمطين: ١٠٢. تذكرة سبط ابن الجوزى:
١٧. الغدير ٣: ١٨٢. و فى تاريخ الخطيب البغدادى ٧: ٤٥٣ حكم عمر بن الخطاب بنفاق رجل رئاه يسب عليا و قال: انى اظنك منافقا.
و لما كان الحديث هذا لم يرق ذوى النفوس المريضة من اذناب بنى امية و القابعين فى ركابهم صحفوا الحديث هذا و حرفوه و اخرجوه عن حالته الواقعية الجميلة و اثبتوه هكذا:
وروى جعفر بن زياد عن ابى هارون العبدى عن ابى سعيد الخدرى، قال: كنانبور ايماننا بحب على بن ابى طالب، فمن احبه عرفنا انه منا. شرح ابن ابى الحديد ٤: ١١٠. فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التى فى الصدور.
و الى الحديث هذا اشار جعفر الدور يستى بن محمد بن احمد بن العباس بن محمد-