أسنى المطالب فى مناقب الإمام على(ع) - ابن الجزري - الصفحة ١٥ - ألجزرى فى المعاجم

عبد اللّه بن الدمامينى، و ببعلبك من احمد بن عبد الكريم، و طلب بنفسه و كنب الطباق و عنى بالنظم و كانت عنايته بالقراءات اكثر فجمع.

ذيل طبقات القراء- للذهبى و اجاد فيه و نظم قصيدة فى قراءة الثلاثة و جمع (النشر فى القراآت العشر) جوده و ذكر ان ابن الخباز اجاز له و اتهم فى ذلك.

و قرأت بخط القاضى علاء الدين بن خطيب الناصرية انه سمع الحافظ ابا اسحاق ابراهيم سبط ابن العجمى: سمعت من اصحابه الذين سمعوه منه يقول: لما دخلت دمشق قال لى الحافظ صدر الدين الياسوفى: لا تسمع من ابن الجزرى شيئا قلت: و قد سمعت بعض العلماء يتهمه بالمجازفة فى القول، و كذا الحديث فما اظن الا انه كان اذا رأى للعصريين شيئا أغار عليه و نسبه لنفسه و هذا أمر قد اكثر المتأخرون منه و لم ينفرد به.

و كان يلقب فى بلاده (الامام الاعظم) و لم يكن محمود السيرة فى القضاء، و اوقفنى بعض الطلبة من اهل تلك البلاد على جزء فيه أربعون حديثا عشاريات فتأ ملتها فوجدته خرجها بأسانيده من جزء الانصارى، و غيره و أخذ كلام شيخنا العراقى فى أربعينه العشاريات.

و بالجملة فانه كان عديم النظير، طائر الصيت انتفع الناس بكتبه و سارت فى الافاق مسير الشمس.

و قال القاضى العلامة شيخ الاسلام محمد بن على الشوكانى المتوفى ١٢٥٠ فى (البدر الطالع) ٢: ٢٥٧.

محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف الدمشقى ثم الشيرازى المقرى الشافعى، المعروف بابن الجزرى.

نسبة الى جزيرة ابن عمر [٧] قرب الموصل كان أبوه تاجرا فمكث أربعين سنة لا يولد له ولد ثم حج فشرب ماء زمزم، بنية أن يرزقه اللّه‌


[٧]- جزيرة ابن عمر ... بلدة فوق الموصل بينهما ثلاثة أيام و لها رستاق مخصب واسع الخيرات، و أول من عمرها الحسن بن عمر بن الخطاب التغلبى، و ينسب اليها جماعة كثيرة معجم البلدان ٢: ١٣٨.