الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٢ - أنساب الموسوية
سائر ممالكه [١]، و هو ابن الحسين بن علي بن المحسن الحرينى، و كانت في ولده نقابة شيراز، الى أن استولى عليها بنو زيد الاسود ابن ابراهيم بن محمد [بن] القاسم الرنى [٢].
و أما أحمد الزنبور، فعقبه من ثلاثة رجال و هم:
علي أبو محمد الاحول سيد الطالبيين بالعراق، و كان يشبه في الزهد بعلي بن أبي طالب عليه السّلام.
و الحسين أبو عبد اللّه من أهل القرآن و الحديث.
و اسحاق الازرق ببغداد، و كان له محمد أبو الحسن صاحب ابن أبي الساج فاضل بالري لا أعرف له عقبا، و أظنه الذي ذكر أبو نصر البخاري أن له كتابا، و نقل عنه بعض المطاعن، و اللّه أعلم.
و الباقون أعقبوا، منهم حمزة الوصي ابن علي الاحول، و انتهى عقبهما الى أبي الحسين أحمد بن حمزة بن أحمد بن حمزة الوصي، و أولاده ببغداد.
و منهم: القاسم الرئيس ببغداد، و له بها عقب.
و علي الاسود يعرف ب «ابن طلعة الطباخة» ابنا الحسين بن أحمد الزنبور، و له عقب بالشام و رامهرمز و آمل.
و أبو أحمد محمد الازرق [٣] الرئيس ببغداد و شيخ الموسوية بها ابن اسحاق الازرق، و له بها عقب و عدد.
و أما علي الزنبوري ابن موسى الثاني، فله عقب بالدينور و بغداد و بلخ من رجلين: الحسن و الحسين أمهما أفطسية.
[١] راجع عمدة الطالب ص ٢١٤.
[٢] الكلمة غير منقوطة فى النسختين، و استظهر العلامة النسابة آية اللّه النجفى المرعشى فى الهامش كونه «الرسى».
[٣] قال فى المجدى ص ١٢٣: كان أزرق العينين و يقال لولده بنو الازرق.