الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٠ - أنساب الموسوية
الاصغر الثاني، و جعفر مقل. و أثبت أبو اسماعيل الطباطبائي [١] رحمه اللّه لإسماعيل ابن ابراهيم عقبا.
أما موسى الثانى: فأصح أعقابه من أربعة: محمد أبي جعفر الاعرج ببغداد و كان فاضلا حافظا لكتاب اللّه، و ابراهيم أبي المحسن العسكري، و أحمد أبي عبد اللّه الزنبور.
و علي أبي الحسن الزنبوري، و كان له جعفر- أثبت عقبه أبو عبد اللّه ابن طباطبا- و عبيد اللّه الاصغر أبو علي، و عبد اللّه، و الحسين الاكبر قيل: أعقب. و قيل: انقرض.
و هو جد بني أبي الطيب ببغداد، و الحسين الاصغر عقبه مشكوك فيه، و حمزة أبو طالب ببلخ، و عيسى أبو الحسن الخضيب. أثبت بعضهم لهؤلاء السبعة أعقابا و أهملها البعض.
أما محمد الاعرج، فعقبه موسى أبو الحسن النجل، و كان له ابراهيم قيل:
أعقب بقم.
و أما موسى النجل، فله أربعة معقبون: الحسين أبو أحمد الطاهر الاوحد ذو المناقب نقيب النقباء ببغداد، و كان إليه النظر في المظالم و اقامة الموسم و امارة الحاج. و المحسن أبو طالب ببغداد، و أحمد أبو عبد اللّه بالكوفة و البصرة، و جعفر النقيب بواسط كان له عقب قليل أم الحسين و جعفر أم الحسن بنت أحمد بن علي بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام.
و أما أبو احمد، فعقبه الشاعران الاجلان النقيبان ببغداد المرتضى علم الهدى الفقيه المتكلم العالم الشاعر أبو القاسم علي، و الرضي ذو الحسبين أبو الحسن
[١] السيد العالم التقى النسابة باصفهان صاحب كتاب غاية المعقبين المعروف بأبى اسماعيل الطباطبائى، و هو ابراهيم بن ناصر بن ابراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن أبى الحسن محمد الشاعر.